المصور محمد الشمري : حققت كل شيء في روسيا بدون قيود مجتمع يعيق او يرفض التصوير الفوتوغرافي بأفكاره وجماليته



حوار : جبار زيدان مع المصور الفوتوغرافي محمد الشمري .

متابعة : أحمد الحسيني .


بغداد - البيان نيوز

  اغترب عن الوطن فوجد ضالته ، فاحترف فناً في بلاد الثلج ، و درس الفنون الجميلة فيها ، و من مسارح روسيا انطلق نحو ساحات الكرملين ، ليضع بصمة فنية رائعة في عالم الفوتوغراف .


  



إليكم تفاصيل اللقاء :

  - بداية عرّفنا عن نفسك ؟ و كيف كانت البداية ؟
  
  اسمي محمد رسول النجم الشمري ، و عمري ٢٢ سنة من مواليد بغداد ، طالب كلية الفنون الجميلة ، قسم الاخراج المسرحي الروسي ، أدرس و أسكن حالياً بروسيا منذ ٣ سنوات .

كان دخولي في مجال التصوير عام ٢٠١٤ ، كانت بداية عادية ، كنت فقط أصور اصدقائي وأي مكان يخلق الإبداع بداخلي ، عملت لفترة مع فرق تطوعية ، و كنا نسافر كثيراً في وقت الحرب مع تنظيم داعش الإرهابي إلى المناطق الساخنة لنوثق الأحداث ، كان لصور الأطفال نصيباً كبيراً في عملي وقتئذ ، و شاركت بتلك الصور التي كانت تعبر عن مآسي الحرب في مهرجان فني نظم في القاهرة .


  - هل عملت في مؤسسات تدعم مجال عملك ؟

  نعم ، عملت في شركة آرت سيتي للإنتاج الفني ، و كانت بوابة جديدة و نقطة تحول مهمة في حياتي ، فقد كنت أحلم أن أصور لفنانين مشهورين ، و هذا ما تحقق في الشركة ، ياس خضر ، أياد راضي ، نصرت البدر ، صلاح حسن و نجوم شباب هم من أبرز الفنانين الذين صورت لهم ، كانت الفرصة من المخرج سامر حكمت ، الذي وثق بقدرتي ، و أنا ممتن له جداً ، كما أوجه كلمة شكر إلى زميلي مدير التصوير مصطفى حكمت ، و بعدها كان الخطوة الأصعب في حياتي ، فقد قررت أن أترك بلدي العراق و أهاجر إلى روسيا ، و أكمل دراستي هناك ، و بعدها أنطلقت من موسكو نحو عالم التصوير الفوتوغرافي .




  - هل فن التصوير الفوتوغرافي لديك موهبة أم هواية ؟

  التصوير بالنسبة لي هواية ، لأنني أكتسبت خبرتي من خلال الممارسة و المتابعة ، لكن التصوير حالياً هو ركيزة مهمة في حياتي ، و هو جاء قريباً من تخصصي الدراسي .


  - ما هي اوجه الاختلاف بين المصورين و بينك ؟

  في هذا السؤال ، الأمر متروك للمشاهد و المتابع ، و لكني أرى من وجهة نظري البسيطة أن حبي للكلاسيك و حبي للالوان الرمادية بشكل خاص هو ما يميز أعمالي عن غيرها .




  - بلاد الثلج "روسيا" ، هل أثرت بك في مجال التصوير الفوتوغرافي ؟

  تواجدي في روسيا هي الفرصة التي كنت انتظرها منذ سنوات ، الفرصة الي جعلتني أحقق كل شيء بدون قيود ، بدون مجتمع يعيق او يرفض التصوير الفوتوغرافي بأفكاره وجماليته ، في روسيا تستطيع أن تصنع فكرة و تصورها بفترة زمنية قصيرة ، و هذا ما لا تجده في العراق ، فقد تحتاج إلى عدم رفض الفكرة و الموافقة عليها و أموراً كثيرة قد تقتل الفكرة مع مرور الوقت و الزمن .



  
  - ما هي النصيحة التي تريد أن تقدمها لكل من يدخل في هذا المجال ؟ 

  نصيحتي هي ان لا تجعل مجال عملك في الجانب التقني فقط دون الجانب الفني ، فالاطلاع و التثقيف الفني و متابعة أعمال المصورين ، جزء مهم جداً في مشوار تطورك و تشكيل ملامحك الفنية . و بالتأكيد يجب ألا تتوقف عن التصوير أبداً لتتطور مع مرور الوقت .


  - ما هو رأي النقاد في صورك ؟

  النقد والانتقاد احياناً مختلف من شخص الى آخر ، اني أنظر أولاً للنقد الفني للعمل ، و إيجاد الاخطاء في الصورة ، وأنا مؤمن بمن يحب الفن لأن نقده سيكون بنّاءاً و مقوماً للعمل .















إرسال تعليق

0 تعليقات