الكاتبة ضحى غالب للبيان : الكثير يلجأ إلى الكتب و الاطلاع ، و نشهد كُتّاباً بأعمارٍ صغيرةٍ حصدوا نجاحاً كبيراً



أدبيات .

حوار : جبار زيدان مع الكاتبة العراقية ضحى غالب .

متابعة : أحمد الحسيني .


بغداد - البيان نيوز .


ضحى غالب لـ "البيان نيوز" :  اطمح بالكثير ولا اقف عند شيء واحد .


الكاتبة العراقية ضحى غالب من مواليد بغداد عام 1996 ، ولدت من أسرة محبة للأدب و الثقافة و العلوم ، تلك البيئة الحاضنة لها جعل منها موهبة واعدة في سماء الأدب العراقي  .


إليكم تفاصيل الحوار :



   - من هي ضحى غالب ؟

  فتاة حالمة ذات الأربعة وعشرون ربيعآ ولدتُ في بغداد ، أطمح بالكثير ولا أقف عند شيء واحد ، لهذا تجدني في دوامة كبيرة لطموحات وأحلام كثيرة .


   - ‎متى كانت انطلاقتك في الكتابة ؟ و كيف كانت تجربتك في عالم الكتابة ؟

  كانت انطلاقتي منذُ الطفولة عندما كنت أطلع على المجلات والكتب و أتيـه بين طياتها ، بدأت الكتابة في الرابعة عشر بخواطر ، كنت احتفظ بها في دفتري الخاص و بعدها قمت بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ( فيس بوك ) ، و بعد اطلاعات كثيرة و قراءة متواصلة أحببت أن أنقلها على الورق في هذا الوقت ، أنا كنت في خوف شديد من ردود فعل القارئ ، بالتالي التجربة الاولى لم تكن بتلك السهولة ، لكن واصلت الكتابة وأتممت كتاب النصوص الذي كان يحمل عنوان ( اليوم الثامن من الأسبوع ) ، كانت تجربة صعبة و جدآ جميلة أيضاً ، أنا افتخر بها اليوم وافتخر بما أنجزت ، بالتالي الكتابة كانت أحد أحلام الطفولة و أنا ألتمسها حقيقة الان .


   - صدر لكٍ ثلاثة إصدارات ، ماذا تتناول تلك اصدراتكٍ ؟

  كما ذكرت سابقاً مولودي الأول كان مجموعة من النصوص تتناول مواقف عديدة ، تم طباعته في دار اس ميديا للأستاذ سعيد الهاجري ، اما الثاني فكان رواية (لأنك قدري) ، هنا عندما بدأت بكتابتها كنت من اليوم الاول و أنا أحلم أن أراها ورقية و بين أيدي القارئين ، تناولت عدت مواضيع منها انتقادات عديدة عن أساليب متواجدة في المجتمع الحالي ، تم سردها بطريقة مختصرة و مبسطة ، منها سوء الظن ، الحكم المسبق  ، الحروب و مخلفاتها ، و أثبت وجود المرأة التي هي أساس المجتمع و أيضا في ختامها وضعت الإصرار و القوة و الإرادة التي كان أبطالها ( زيد و يارا ) ، وتم مشاركتها في معرض بغداد الدولي و معرض كربلاء و أربيل و اسطنبول في تركيا ، وأيضاً متوفرة في جميع محافظات العراق ، طبعت في دار اولد بك للأستاذ يوسف العزاوي ، والرواية التي اتممت كتابتها منذ فترة قصيرة هي مولودي الثالث (الدقيقة الواحدة والعشرون) ، أنا الان لم أعد الكاتبة المبتدئة و هنا الطريق ازداد مشقة وصعوبة ، تناقلتُ في الرواية موضعاً مهماً جداً عن طفل به مرض التوحد ، و كيفية التعامل مع تلك الحالات وأيضاً المال و ما يزرع في نفوس البعض ، و الأوضاع الأمنية التي تجعلك تخسر أعز ما لديك  ، تناقلتُ بين طياتها بمواقف كانت تصادف البطلة (طيف و البطل إدريس) ، أنا كنت أهرب كثيراً من الواقع وأخوض حرباً مع أبطال روايتي لأنتج أفضل ما لدي .




   - كيف كان رد النقاد على إصداراتك ؟

  الحمد لله كان جيداً ، الروايتان قبل طباعتهما تم عرضها على لجنة مختصة ، وأيضا تمت الموافقة ، رواية "لأنك قدري" شاركت في جامعة أصول الدين في قراءة نقدية للرواية و حصدت الكثير من الإعجاب بطريقة ربط الاحداث و السرد ، و ترك شيئاً في داخل القارئ ، وهنا الأنجاز الحقيقي ، هذا ما ذكره أساتذة الجامعة .


   - ‎هل المرأة ومعاناتها تستحوذ على اهتماماتكٍ

  ربما نوعآ ما أنا اليوم أرى المرأة بكافة أحلامها و طموحها التي تستحوذ داخلها ، لكن لم تستطع أن تعبرعنها بأسباب كثيرة ، منها المجتمع والعادات والتقاليد ونظرية الأهل التي لا تتفق ، مع هذا الوقت نرى الكثير من الفتيات الحالمات لكن دون جدوى ، أنا اليوم أنقل أصواتهن بما أكتب ، لربما أستطيع أن أغير في عقلية البعض اليوم نحن نملك جيلاً واعياً وعظيماً وقوياً ذات ارادة ، و هنا دور الاهل أن يدعموا أحلام أولادهم بغض النظر إن كانت أنثى أو ذكر ، أرجوا منهم دعمهم و لو بكلمة لبناء مجتمعٍ قويٍ و مثقف .


   - كيف ترين اليوم المشهد الثقافي في العراق ؟ 

  في حالة تطور كبيرة ، الآن الكثير يلجأ إلى الكتب و الإطلاع ، و نشهد كُتّاباً في اعمارٍ صغيرةٍ حصدوا نجاحاً كبيراً ، و أتأمل بأن أراه أفضل بكثير ، و سنشهد ذلك في المستقبل يوماً ما ، نحن نملك جيلاً واعياً مليئاً بالأفكار والطاقات الايجابية .   


  - ‎ما هي الصعوبات التي تواجه الكُتّاب الشباب ؟ 

  تسليط الضوء عليهم من قبل جهات مختصة ، اننا نرى اهتمامهم للكتاب و ما يحصدوه في معرض بغداد الدولي في الايام المحدده لهُ فقط ، أما غير ذلك لا يوجد ، نحن الان نفعل الكثير ، منها الدعوات و الايفنت الذي يختص بالكتب لإبراز مهارات الكُتّاب لكن هناك شيء مهم ، حقيقةً أنا مع و ضد في الوقت ذاته ، مع أن نطور و نكتب و نحلم ، و ضد أن يتم طباعة جميع ما يكتب دون عرضه على لجنة رقابية ، ليتم نشر الثقافة بصورةٍ صحيحةٍ و بمفرداتٍ ذات معنى أكثر .





   - ما هو جديدك في عالم الكتابة ؟ 

  رواية الدقيقة الواحدة و العشرون ، التي تمت طباعتها في دولة الكويت لدى دار الفراشة  للطبع و النشر . و أتقدم لهم من خلالكم بالشكر و أتمنى لهم مزيداً من التألق .


   - من يقدم لك الدعم ، وما هي طموحاتك ؟

  منذ اليوم الأول الذي قررت به أن أنتج وأترك شيئاُ يذكر لي بتوفيق من الله عز و جل واثباتي لنفسي ، أنا كنت الداعم الأساسي لـ "ضحى غالب" ، و كنت على إصرار تام وإرادة قوية بصنع ما يحمل اسمي ، الآن اعتمدت على مقولة "عدو الانسان نفسه" ، فأنا كنت أصارع ذاتي لأنتج شيئاً أفضل مما سبق .

إرسال تعليق

0 تعليقات