روحاني يساوي بين كورونا وحرب العراق




قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن ظروف جائحة كورونا اليوم تشبه ظروف الحرب التي خاضتها بلاده مع العراق في ثمانينات القرن الماضي.


وأضاف روحاني في كلمة له، السبت، عقب مشاركته في اجتماع المجلس الوطني لمكافحة فيروس كورونا، أن البلاد تعيش منذ يونيو/حزيران الموجة الثانية من جائحة كورونا.


وأوضح أن الموجة الثانية أشد وطأة من الأولى، مضيفا أن ظروف الوباء تشبه ظروف الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، والتي قُتل فيها حوالي مليون شخص من كلا الطرفين.


وأشار إلى أن سنوات الحرب تميزت بتضحيات كبيرة للعاملين في القطاع الصحي، تشبه تضحياتهم في مكافحة فيروس كورونا حاليا.

ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية قالت إن السيطرة على جائحة كورونا تحتاج قرابة عامين، مضيفا أن العالم لم ينجح في اكتشاف لقاح ضد الفيروس حتى الآن، وأنه يجب على الشعب الاعتياد على نمط حياة جديد في ظل التدابير.


وتابع قائلا أن البلاد تشهد حالة وفاة واحدة كل 7 دقائق بسبب كورونا، محذرا المواطنين من موجة ثالثة للوباء في حال عدم الالتزام بالتدابير الوقائية.


وحتى السبت، اقترب عدد مصابي كورونا في إيران من 360 ألفا، توفي منهم 20 ألفا و502 شخصا.

وتعرضت الحكومة الايرانية لانتقادات واسعة بسبب سياساتها غير الناجعة في مكافحة الوباء منذ بداية انتشاره واهمال اتخاذ اجراءات ضرورية للحد من انتشار الفيروس بسبب ضغط اليمين المتدين.

أثارت الأرقام الرسمية لعدد الإصابات والوفيات الشكوك داخل إيران وخارجها وسط قلق من أن الحصيلة الحقيقية أعلى بكثير.
ولم تفرض السلطات إغلاقاً إلزامياً على السكان، لكن أقفلت المدارس وألغيت احتفالات عامة ومنع السفر بين المحافظات في آذار/مارس.


ورفعت القيود تدريجياً منذ نيسان/ابريل بعدما تسببت تداعياتها بتدهور إضافي في الاقتصاد الإيراني الخاضع أصلاً لعقوبات أميركية.


وعاودت الإصابات والوفيات الارتفاع في إيران مذ بلغت حدها الأدنى في أيار/مايو، ما دفع السلطات إلى إعادة فرض بعض القيود.

Post a Comment

0 Comments