المنافذ تتخذ عدة توصيات بينها تتعلق بالأتمتة وتوفير غطاء قانوني لوكلاء الاخراج الجمركي




ترأس اللواء عمر عدنان الوائلي رئيس هيأة المنافذ الحدودية ، الاربعاء ، الاجتماع الثامن لمجلس الهيأة والذي عقد بمقر الهيأة بحضور السادة الأعضاء من الوزارات والهيئات الممثلة في المنافذ الحدودية وكذلك التواصل مع أعضاء المحافظات المعنية عبر الدائرة التلفزيونية.


ونوقش في الاجتماع بحسب بيان الهيئة الذي ورد الى البيان نيوز "جدول الأعمال والذي تضمن عدة محاور مهمة لتنظيم العمل وتنسيق التعاون المشترك مع  الدوائر العاملة في المنافذ الحدودية وتناول الاجتماع موضوعة الموازين الجسرية والسونارات في الموانئ والجهات المعنية بأستيفاء أجور هذه الخدمة، وأكد السيد رئيس المجلس الدكتور الوائلي على رفض مبدأ الجباية من جهتين في أن واحد ولنفس الخدمة والذي يخلق حالة من عزوف التجار والبحث عن بدائل أخرى لدخول تجارتهم بسبب ارتفاع    نسبة جباية الأجور مقارنة بمنافذ الإقليم، واضاف ان مجلس الهيأة يعول عليه من  أصحاب القرار لأتخاذ قراراتهم المتعلقة بالمنافذ والحركة التجارية ودعم المنتج المحلي ودعم الاقتصاد الوطني وتعظيم الإيرادات الحكومية فعليه لابد أن تكون صفة الرصانة وقانونية القرارات المنبثقة من المجلس والمعززة بتصويت أعضاؤها.



كما  استعرض رئيس المجلس دور المنافذ الحدودية ودورها الداعم لموضوع ممارسة كل جهة عاملة في المنافذ عملها وفق الضوابط والتعليمات وعدم التداخل في اختصاصاتها الفنية ، ومن هذا المنطلق بادرت هيأة المنافذ بأهداء الموازين الجسرية في منفذي مندلي والشيب الحدوديين إلى الهيئة العامة للكمارك إيماناً منها بأهمية تغليب المصلحة العامة ولعائدية ممارسة العمل وفق اختصاصها ومسؤولياتها.



ونوقش كذلك طلب وزارة الصحة والبيئة للقيام بواجباتها في فحص البضائع المستوردة والتأكد من خلوها من التلوث الاشعاعي والبيئي والذي صوت أعضاء المجلس على تخصيص قطع أراضي لوزارة الصحة في المنافذ الحدودية لممارسة عملها في هذا المجال وان تكون كوادرها هي الجهة المعنية لممارسة هذا العمل بالاستعانة بالأجهزة الكاشفة (M16) المتواجدة اصلا في المنافذ الحدودية والتي تفي بالغرض المعلن مع الأخذ بنظر الاعتبار استيفاء أجور رمزية مقابل هذه الخدمة لكي لا تثقل كاهل التاجر العراقي.

 ومن ضمن جدول أعمال المجلس الأتمتة الإلكترونية للاجراءات الكمركية والخطوات المتخذة من الهيئة العامة للكمارك ونسب الانجاز المتحققة بعد تكليف وزارة المالية من قبل مجلس الوزراء بإنجاز هذا الملف المهم والحيوي والذي حدد فترة استكماله خلال فترة (6) اشهر بدءاً من الاول من شهر تموز الماضي والذي سيكون له الأثر الكبير والمهم لتنظيم العمل في المنافذ الحدودية والقضاء على الفساد الإداري والمالي والهدر بالمال العام بأستخدام تقنيات الكترونية جديدة تواكب التطور العلمي لتنظم هذا العمل المهم ، على أن تقدم الهيئة العامة للكمارك نسب الانجاز المتحققة في هذا المجال في الاجتماعات القادمة.


ووضح رئيس مجلس الهيأة عمر الوائلي الانجاز المتحقق من قبل كوادر الهيأة الالكتروني بأنشاء نظام لمراقبة العمل بالوصولات الضريبية في المنافذ الحدودية وأحكام السيطرة عليها وقطع الطريق على ضعاف النفوس الذين يسعون إلى التزوير والتلاعب بتداولها، وشدد أعضاء المجلس على الهيئة العامة للكمارك إلى إيلاء الاهمية القصوى لهذا الملف وان مخرجات نجاحه سيكون إنجازا وطنياً يحسب لمجلس الهيأة وأعضائه.


وفي السياق ذاته تناول المجلس دور الهيئة العامة للكمارك لإنجاز إصدار هويات تعريفية لوكلاء الاخراج الكمركي العاملين في المنافذ الحدودية لتوفير الغطاء القانوني الرسمي لمزاولة أعمالهم واعتماد مبدأ التدقيق الأمني لكافة الوكلاء والمخلصين الكمركيين والحصول على حرم كمركي نموذجي وخلق بيئة آمنة لكافة العاملين في المنفذ الحدودي وكذلك لضمان سلامة وانسيابية التبادل التجاري .

وأختتم المجلس جدول أعماله بمشروع بناء منفذ سفوان الحدودي مع الجارة دولة الكويت الشقيقة والمنحة المقدمة من قبلهم والإسراع باتخاذ الإجراءات  للاستفادة من هذه المنحة لبناء منفذ نموذجي وفق مخططات أعدت من قبل مكاتب تصميم متخصصة، اذ كان للدوائر العاملة في منفذ سفوان الحدودي ملاحظاتها في التصاميم الرئيسة للمشروع وفق طبيعة عملهم  والتي دونت وسيأخذ بها من قبل الشركة المصممة لتأخذ مسارها عند الشروع وانطلاق عملية بناء المنفذ الحدودي.

واتخذ المجلس عدة توصيات مهمة بعد إجماع اراء أعضاؤها والتصويت عليها والتي سترفع بمحضر إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لغرض المصادقة عليها وتأخد مجراها حيز  الإلزام والتطبيق  .

إرسال تعليق

0 تعليقات