البصرة: عملية الوعد الصادق جاءت لفرض القانون ونبذ العنف والتطرف




أكد الناطق الرسمي لمحافظ البصرة، معين الحسن، اللحد، أن عملية الوعد الصادق لنزع الاسلحة غير المرخصة جاءت لفرض القانون ونبذ العنف والتطرف.


وقال الحسن في بيان تلقت البيان  نيوز نسخة منه، ان "العملية التي انطلقت في محافظة البصرة تم التوعد لها مسبقا بعد زيارة رئيس  الوزراء ووزير الداخلية  وباشراف مباشر من رئيس اللجنة الامنية اسعد العيداني ونفذتها قيادة العمليات والشرطة وحرس الحدود الرابعة وبالتعاون مع العشائر".      


واضاف ان "حملة الوعد الصادق انطلقت من ثلاثة محاور،. المحور الاول وهو شمال البصرة من منطقة كرمة علي  الى نهر العز  في الحدود الادارية لمحافظة العمارة، اما المحور الثاني فهو في قضائي شط العرب وابي الخصيب ، ويضمن المحور الثالث الجنوب الغربي لمحافظة البصرة بقضاء الزبير وصفوان الحدودي".

وشدد الحسن على ان "سطوة القانون يجب ان تكون للدولة من خلال جيشها النظامي واجهزتها الامنية التابعة لها، فضلا عن مصادرة السلاح  من العشائر  بالقوة لايصال رسائل ايجابية لنبذ العنف والتطرف. منوها الى ان نزع السلاح ليس بالامر الهين على الحكومة، لأنه منتشر بشكل كبير"، مبينا أن "العشائر استخدمت السلاح في فترة ما لمساندة الدولة ضد داعش".

وزاد : أن "الحكومة مطالبة بمصادرة السلاح الذي يستخدم في حالات الحوداث ومنع المتاجرة به"، مبينا ان "الحكومة قادرة على اعتقال من يثبت استخدامه للسلاح  لاغراض غير قانونية".

ورأى الحسن أن "مصادرة السلاح بشكل عام ليس خارج امكانية الدولة"، وان محافظة البصرة تواجه تحديات كبيرة باعتبارها تمثل مرتكز  للمنافذ الحدودية والنفط، لاسيما وان هنالك محركات لغرض بث الفوضى من خلال اشعال الفتنة بين العشائر والتظاهرات السليمة.

واشار الى ان "صراع الارادات الاقليمية والصراعات السياسية اخذت تتمحور في ادارة البصرة"، منوها الى ان "محافظ البصرة يعمل كاداري وليس ضمن الاطر الحزبية وانه يقوم بتنفيذ مشاريع تخدم المواطن البصري".

Post a Comment

0 Comments