الهجرة تكشف عن مساعٍ لتخفيف أزمة السكن على المهجرين والنازحين

 


أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الأحد، عن مساعٍ لتخفيف أزمة السكن على المهجرين، فيما أشارت إلى إكمال مخيم العملة لنقل عوائل عصابات داعش إليه، بعد إتمام تحصينه أمنياً، داعية المجتمع الدولي لدعم جهود العراق لمساعدة النازحين في فصل الشتاء.


وقال وكيل الوزارة، كريم النوري، بحسب الوكالة الرسمية، إن "الأسبوع الماضي كانت لدينا جولة في محافظة ميسان، حيث كان هنالك مجمع سكني للمهجرين، ووزعنا 300 قطعة أرض للتخفيف من أزمة السكن، إضافة إلى أننا توجهنا إلى البصرة حيث كان هنالك مشروع للسكن متلكئا بإدارة شركة المعتصم التابعة لوزارة الإسكان والإعمار".


وأضاف النوري، أن "الوزارة شكلت لجنة بسبب التأخير، حيث بدأ المشروع منذ عام  2011 ولم يكتمل لغاية الآن".


مساع لتوفير السكن للمهجرين

وأشار إلى أن "هنالك تعاونا كبيرا بين محافظة البصرة والوزارة، الذي سيسهم بتوفير السكن للمهجرين، حيث تم وضع أولويات من ضمنها أصحاب الاحتياجات الخاصة وكبار السن وعوائل الشهداء والجرحى"، مبيناً أن "محافظ البصرة تعهد بإنشاء المصاعد لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة".


ولفت إلى "وجود الكثير من المشاريع السكنية في بقية المحافظات"، منوهاً بأن "الوزارة بصدد إنشاء مجمعات سكنية في كربلاء والمثنى".


عدد عوائل الدواعش في مخيم الهول

وأوضح أن "مخيم الهول يقع في منطقة الحسكة شرق سوريا، وتتواجد فيه العوائل الداعشية من جنسيات عدة، لكن مجموع العراقيين بالأفراد هو ٣١ ألفا، يتوزعون ما بين نساء ١٢ ألفا ورجال ٦ آلاف وأطفال ١٣ ألفا".


ولفت إلى أن "بقاءهم هناك ربما يتسبب باستقطابهم من الجهات المتطرفة، وينمي لديهم روح القتل والإرهاب، أما جلبهم للعراق ربما يكون قنبلة موقوتة، بسبب الوضع الأمني الهش".


التأهيل النفسي

وذكر أن "الدستور والأخلاق العراقية، لا تسمح بمعاقبة الطفل بجريرة أبيه، لكن أطفال الدواعش في نفس الوقت بحاجة إلى تأهيل وتوجيه نفسي".


تأييد خارجي واعتراضات داخلية

وبين أن "الوزارة لديها نية لوضعهم في مخيم العملة الموجود في زمار وهو مهيأ بالكامل، لكن نحتاج إلى تدقيق أمني، والمطلوب منهم يذهب للقضاء، كما نحتاج إلى تطويق هذه الأماكن بطوق أمني، حتى لا نسمح بتسللهم للمناطق السكنية".


ونبه إلى أن "المجتمع الدولي يؤيد نقلهم إلى العراق، لكن هنالك اعتراضات سياسية واجتماعية على دخولهم".


معاناة النازحين

وأوضح النوري، أن "الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها على جميع مفاصل الحياة، لكن ذلك لن يكون عذراً للقصور تجاه النازحين، حيث يجب أن يكون هناك تحرك على المستوى الدولي لمساعدتهم، لاسيما ونحن مقبلون على فصل الشتاء".

وأكد على "أهمية تعاون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية مع الدولة، للمشاركة في دعم النازحين، لانتشال النازحين من الوضع الصعب، خاصة في فصل الشتاء".

Post a Comment

0 Comments