قبل الكلاسيكو.. هل يستفيد الريال من غياب جماهير برشلونة؟

 


يستعد عشاق كرة القدم لمتابعة كلاسيكو الأرض الأول هذا الموسم (2020-2021)، وذلك عندما يستقبل برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد، السبت المقبل، على ملعب الكامب نو، في قمة مباريات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.


ووصفت صحيفة "ماركا" الإسبانية تلك المباراة بالأضعف بين الفريقين في السنوات الأخيرة، بعدما خسر ريال مدريد في الدوري يوم السبت الماضي أمام قادش، ولحق به برشلونة بالسقوط يوم الأحد أمام خيتافي، وآخر مرة دخل فيها الفريقان الكلاسيكو بعد خسارة لقاء في الدوري معًا، كان ذلك في نيسان/أبريل 2003.


وما يزيد من ضعف المواجهة هو غياب الجماهير عن تلك القمة المرتقبة، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا، وهو ما يمثل ضربة قوية نظرًا لما تضيفه تلك الجماهير من حماس شديد للمواجهة بسبب التنافس الذي قد يصل إلى حد العداوة بين الغريمين.


ويبقى التساؤل من سيتأثر بصورة أكبر بالغياب الجماهيري؟ وهل يستفيد الريال من غياب ضغط جماهير برشلونة؟


فعند النظر إلى مباريات الفريقين في العقد الأخير على ملعب الكامب نو بالدوري، بداية من 29 تشرين الثانى/نوفمبر عام 2010 عندما فاز برشلونة (5-0)، نجد أن البرسا حقق الانتصار على ملعبه في 4 لقاءات فقط مقابل مقابل انتصارين لريال مدريد، في الوقت الذي انتهت فيه 4 مباريات بالتعادل.


وبالتالي لا يعاني ريال مدريد من ضغوطات كبيرة عند اللعب على ملعب الكامب نو، لذلك من غير المتوقع أن يتسبب الغياب الجماهيري في التأثير بشكل كبير على أي من الفريقين.


أما عن نتائج برشلونة على ملعبه في غياب الجماهير بداية من استئناف النشاط بعد كورونا، وتحديدًا منذ مواجهة ليجانيس في الليجا يوم 16 حزيران/يونيو الماضي، فخاض البرسا 5 مباريات على أرضه، حقق خلالها 3 انتصارات وتعادل أمام أتلتيكو مدريد وخسر أمام أوساسونا، كما تغلب على نابولي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.


وفي الموسم الجاري خاض البرسا مواجهتين، حقق الانتصار في الأول على فياريال وتعادل في الثاني أمام إشبيلية، وبالنظر إلى نتائج برشلونة على ملعبه في الدوري قبل كورونا في الموسم الماضي، نجد أنه لم يتعثر سوى أمام ريال مدريد بالتعادل السلبي، وبالتالي يبدو أن الفريق الكتالوني افتقد قوة كبيرة في غياب جماهيره.


أما ريال مدريد فمنذ غياب الجماهير في الموسم الماضي، نجح خارج أرضه في الدوري في الفوز بـ4 مباريات وتعادل في لقاء وحيد أمام ليجانيس وحينها كان قد حسم لقب الليجا بالفعل.


وفي الموسم الجاري خاض الفريق الملكي 3 مواجهات خارج أرضه في الدوري حقق انتصارين وتعادل في لقاء وحيد، وبالتالي يبدو أن ريال مدريد استفاد من الغياب الجماهيري في المباريات خارج أرضه.


ويأتي الكلاسيكو في توقيت جيد للفريقين، حيث يرغبان في استغلاله لتحقيق الانتصار ورفع الحالة الفنية والمعنوية لكل منهما، ولكنه سيمثل ضربة كبيرة لأي فريق سيخسر تلك المواجهة.

إرسال تعليق

0 تعليقات