الحزب الديمقراطي: لا يمكن لأي جهة أن تجمّد اتفاق سنجار

 


اكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الخميس، انه لا يمكن لأي جهة أن تجمد اتفاق سنجار، فيما اعترف بصعوبة بتنفيذ الاتفاق.


وقال القيادي في الحزب الديمقراطي، ماجد شنكالي، إنّ "الكاظمي يدرك أنّ مشكلة سنجار لن تحل إلا بالاتفاق، لأن أكثر أهالي سنجار نازحون في بغداد ومناطق أخرى، وأن أحد أهم برامج حكومة الكاظمي، إعادة النازحين"، مبيناً أنّ "الكاظمي عقد هذا الاتفاق مع الإقليم لإعادة الاستقرار إلى المنطقة أمنياً وسياسياً".


وأكد شنكالي أنّ "الحديث عن مكاسب سياسية يحققها الكاظمي مع الأكراد من خلال الاتفاق، تطلقه الجهات التي خسرت الكثير من مكتسباتها من جرّاء الاتفاق، وهي تريد أن تبقى في سنجار لتحقيق مكاسبها من التهريب والسيطرة على أملاك البلدة ومقدراتها".


وأشار إلى أن "السياسة هي فن الممكن، لا عدو دائماً فيها، ولا صديق دائماً، وأن النتائج الانتخابية هي التي تحدد شكل التحالفات المقبلة"، مشدداً على أنه "لا يمكن المراهنة على تحالفات مبكرة من الآن، لأن الكل يعلم أنه بعد عام 2016، وبكل العداء الذي حصل بين الإقليم والكتل الشيعية المؤيدة للحشد الشعبي، لكنهم بالنهاية كانوا الأقرب بتشكيل الحكومة".


وتابع: "لا يمكن أيَّ جهة أن تجمّد الاتفاق، لكن ستكون هناك صعوبة بتنفيذه، خاصة أن هناك فصائل حزب (العمال الكردستاني) حفرت سابقاً الأنفاق والثكنات العسكرية بالبلدة في وقت سابق، وأن ذلك جاء ضمن تخطيطها لعدم الخروج من البلدة"، مرجحاً "عدم إمكانية انسحاب عناصر الحزب إذا لم يحدث ضغط دولي ومن جانب الولايات المتحدة الأميركية وتدخّل إقليمي".


ورجّح أن "يرضخ الحشد الشعبي بالنهاية لإرادة الحكومة بتطبيق الاتفاق، ولا سيما أن هناك حوارات سياسية تجري بين الإقليم والجهات الممثلة للحشد بشأن الملف"، مشيراً إلى أن "المشكلة الأصعب تكمن بإمكانية أن تدفع الكتل المتضررة من الاتفاق عناصر حزب العمال إلى البقاء في البلدة، لكي تسبب مشاكل وتعرقل تنفيذه".

إرسال تعليق

0 تعليقات