التغيير تحمل حكومة كردستان مسؤولية الأزمات والخلافات بين أربيل وبغداد

 


حملت كتلة التغيير الكردية، الأحد، حكومة اقليم كردستان مسؤولية الأزمات والخلافات بين أربيل وبغداد.


وقالت النائب عن كتلة التغيير، بهار محمود، بحسب الوكالة الرسمية، إن "الإقليم لم يلتزم بالاتفاق المبرم مع بغداد بشأن تسليم واردات النفط والمنافذ الحدودية، ما أدى امتناع الحكومة الاتحادية من إعطاء مستحقات الإقليم".


وأضافت محمود، انه "بعد تمرير قانون تمويل العجز المالي ليس أمام الاقليم خياران، اما ابرام اتفاق جديد مع الحكومة الاتحادية بشأن تسليم نسبة وارادات النفط تحددها شركة تسويق النفط الوطنية سومو، لأن القانون ينص على تسليم الاقليم حصة النفط مع نصف وارادات المنافذ الحدودية مقابل ارسال حصة الاقليم من الموازنة العامة، او تقوم حكومة الاقليم ببيع النفط ومع الموارد الداخلية الاخرى لتأمين الرواتب".


وتابعت، انه "ليس من المعقول ان يدفع الموظف ضريبة اخطاء الحكومات بالاقليم ويصبح ضحية المناكفات السياسية بين بغداد واربيل، لافتة الى ان ما يحصل الآن من أزمات وخلافات سببه عدم التزام حكومة الإقليم بالاتفاقيات المبرمة مع المركز".


وأشارت، إلى ان "كتلتها قد طالبت حكومة الإقليم طوال سنتين بتسليم النفط إلى بغداد لكي تحصلوا على حصة الإقليم، إلّا ان الموازنة ترسل بشكل كامل من دون وجود التزام".


واوضحت، أن "حركة التغيير ستقاطع اجتماع الرئاسات الثلاث في الاقليم اليوم الأحد لأنه ليس فيه أيُّ جدوى".

إرسال تعليق

0 تعليقات