رئيس هيئة المنافد الحدودية: تعرضت إلى تهديدات بسبب الإجراءات الأمنية والتدقيقية

 

اكد رئيس هيئة المنافد الحدودية عمر الوائلي، اليوم الثلاثاء، أن موضوع الأتمتة سوف يحد من عمليات تغيير جنس البضائع، مشيراً إلى تعرضه إلى تهديدات بسبب الإجراءات الأمنية والتدقيقية.


وقال الوائلي في برنامج المحايد الذي تبثه العراقية الإخبارية، إننا "قدمنا مقترحنا بتخفيض الموازين من 10 آلاف إلى 5 آلاف مقطوعة"، مضيفاً أن "الكفة باتت متعادلة بين سعر صرف الدولار والموازين بعد تخفيض الكلف للأخيرة، وقيمة السلع ستبقى محافظة على أسعارها".


وتابع أن "المنافذ الحدودية تتواجد فيها قوات عسكرية ولم تحدث فيها أي تدخلات".


وذكر أن "البضائع الممنوعة كانت تدخل بسبب الفساد، ومجاميع مسلحة كانت تُدخل سيارات بلا تعاملات جمركية"، لافتاً إلى أن "منافذ المنذرية ومندلي وزرباطية والشيب كان فيها الكثير من المشكلات".


وأفصح الوائلي بالقول "تعرضت إلى تهديدات بسبب الإجراءات الأمنية والتدقيقية"، منوهاً بأن "قوة الحماية لا علاقة لها بالفساد الموجود بالمنافذ الحدودية".


وبين أن "موضوع الأتمتة سوف يحد من عمليات تغيير جنس البضائع، ولدينا فساد متجذر بالمنافذ الحدودية وتوجد إرادة للقضاء عليه".


وقال الوائلي، إن "هنالك تلاعبا بالفواتير التي تقدم للبنك المركزي".


وأضاف، أننا "صفرنا الرسوم الكمركية بالكامل، وفي عام 2020 حققنا أرقاما مهمة وكبيرة عبر المنافذ، إذ حققنا إيرادات قدرها ترليون و124 مليار دينار خلال العام".


وتابع الوائلي أن "هيئة المنافذ هيئة منسقة بين الوزارات المعنية وليس لها أي تعامل مع البنك المركزي، فواجبات هيئة المنافذ رقابية فقط، واقترحنا استقطاع الجباية ابتداءً، ووزير المالية رفض ذلك"، مقراً بأن "منافذ الإقليم ليست تحت سيطرتنا، وأغلب البضائع الداخلة من منافذ الإقليم ممنوعة".

إرسال تعليق

0 تعليقات