هل ما زالت الأراضي السورية تمثل العمق الاستراتيجي لداعش بالعراق؟


 وجه رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، القوات المسلحة بضرورة ضبط الحدود العراقية السورية بالكامل.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريحات صحفية، إن "الحدود العراقية السورية وهي 610 كم، تم تأمين أغلبها، وهناك عملية حفر خندق وصلت إلى مراحلها الأخيرة، وكذلك وضع سداد ترابية وسياج PRC".

فهل تبقى تلك الحدود خاصرة العراق الرخوة؟

عن هذا الموضوع، يقول المستشار في المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، عماد علو، في تقرير نشرته وكالة سبتونيك الروسية، إن "الحدود العراقية السورية تمثل معبرا لتسلل الإرهابيين إلى الأراضي العراقية، كما أن قوات سوريا الديمقراطية سمحت لعوائل هؤلاء الإرهابيين، بمغادرة مخيم النازحين إلى الجهات التي يريدونها، ما يشكل خطراً على الأمن المجتمعي".

وأضاف علو، ان "هناك شبه عدم تنسيق في مسألة مسك الحدود، حيث تتواجد مختلف القوات، من بيشمركة كردية وجيش عراقي وحشد شعبي، إضافة إلى القوات الأمريكية داخل العمق السوري، ويقوم العراق بحفر خندق مدعوم بالأسلاك الشائكة ووضع بعض التقنيات على تلك الحدود".

وتابع: "ما يزال تنظيم "داعش" الارهابي يسيطر على العديد من المناطق في شرق سوريا، ويقوم بعمليات إرهابية هناك، وهو ما دعا سوريا إلى الاستعانة بالقوات الروسية، فـ"داعش" يستخدم الأراضي السورية كنقطة انطلاق نحو العمق العراقي".

إرسال تعليق

0 تعليقات