ناسا تبتكر مقاطع صوتية لتصادم المجرات فى الفضاء.. اعرف التفاصيل



 نشرت وكالة الفضاء ناسا عدة مقاطع فيديو لما يشبه "صوت" مستعر أعظم ومجموعة مجرات متصادمة، وذلك بفضل برنامجها "صوتنة البيانات"، ويمكن رؤية تجمع الطلقة، وهى مجموعة من المجرات تبعد 3.7 مليار سنة ضوئية عن الأرض والتى قدمت أول دليل على المادة المظلمة، من خلال عدسة الجاذبية فى الفيديوهات التى نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية.


وكتبت ناسا على موقعها عبر الإنترنت: "بتحويل هذا إلى صوت، تنتقل البيانات من اليسار إلى اليمين، وكانت كل طبقة من البيانات مقتصرة على نطاق تردد معين"، ويتم تمثيل البيانات التى تظهر المادة المظلمة بأقل ترددات، بينما يتم تعيين الأشعة السينية لأعلى ترددات، والمجرات فى الصورة التى كشفت عنها بيانات هابل، وكثير منها فى العنقود، تقع فى ترددات متوسطة المدى، وبعد ذلك، داخل كل طبقة، يتم ضبط درجة الصوت على الزيادة من أسفل الصورة إلى أعلى بحيث تنتج الكائنات باتجاه الأعلى درجات ألوان أعلى".


وساعد مرصد شاندرا للأشعة السينية، الذى يبحث فى المجرات البعيدة، فى إنتاج فيديو آخر لسديم السرطان، والذى تم اكتشافه لأول مرة فى عام 1054 بعد الميلاد.


وأضافت ناسا أن: "المحرك الدائم للسديم يمكن رؤيته بالتلسكوبات الحديثة، إن دوران السديم وحقله المغناطيسى القوى، الذى يولد دفقات من المادة والمادة المضادة تتدفق بعيدا عن أقطابها"، تُرجمت إلى أطوال موجية مختلفة، يقترن كل منها بمجموعة مختلفة من الأدوات.


وتابعت ناسا: "الأشعة السينية من شاندرا (زرقاء وبيضاء) نحاسية، وبيانات الضوء البصرى من هابل (الأرجواني) هى الخيوط، ويمكن سماع بيانات الأشعة تحت الحمراء من مقراب سبيتزر الفضائى (باللون الوردي) فى آلات النفخ الخشبية، وفى كل حالة، يتم تشغيل الضوء الذى يقع استقباله باتجاه الجزء العلوى من الصورة حيث يتم تشغيل نغمات صوتية أعلى وإضاءة أكثر سطوعا بصوت أعلى".


ويُظهر الفيديو الثالث تصورا لانفجار مستعر أعظم معروف باسم المستعر الأعظم 1987A، اكتشف فى عام 1987، والمستعر الأعظم 1987A، الذى يبعد نحو 168 ألف سنة ضوئية عن الأرض، "كان أحد أكثر انفجارات المستعرات الأعظمية سطوعا منذ قرون"، كما أوضحت وكالة ناسا على موقعها الإلكتروني.


ويُظهر فيديو بتقنية time-lapse الملاحظات التى تم التقاطها بين عامى 1999 و2013، مع مرصد شاندرا للأشعة السينية المشار إليها باللون الأزرق ويشار إلى أشعة هابل باللونين البرتقالى والأحمر.


وتابعت ناسا: "هذا يُظهر حلقة كثيفة من الغاز، والتى طردها النجم قبل أن يتحول إلى مستعر أعظم، تبدأ فى التوهج أكثر مع مرور الموجة الصدمية للمستعر الأعظم. ويتم تحويل البيانات الضوئية إلى نطاق أعلى من الملاحظات من بيانات الأشعة السينية بحيث يمكن سماع كل من الأطوال الموجية للضوء فى وقت واحد. يتيح الإصدار التفاعلى للمستخدم العزف على هذه الآلة الفلكية بنفسه.

إرسال تعليق

0 تعليقات