بالصور: عراقيات رائدات يحصدن 7 جوائز دولية ... تعرفوا اليهن!


 
حصدت بعض النساء العراقيات الرائدات جوائز دولية مهمة على مستوى العالم عام 2020، رغم الأوضاع الصحية والاقتصادية والسياسية والامنية العصيبة على صعيد البلاد والعالم أجمع.


مرة جديدة تبرهن النساء العراقيات ريادتهن في مختلف المجالات، وتتحدى المجتمع لابراز دورهن الاساسي في بنائه وتحقيق التغيير نحو الأفضل، والتأثير في الناس.

منار عبد الأمير الزبيدي

 
 ناشطة حقوقية وصحافية ملتزمة بالدفاع عن قضايا المرأة والأقليات، فازت ب‍جائزة التوليب لحقوق الإنسان (HUMAN RIGHTS TULIP AWARD) من المملكة الهولندية.
 


أطلقت منار عدداً من الحملات لمساعدة النساء من ضحايا العنف الأسري، والفقر. وقد أطلقت سابقا حملة "الغجر بشر"، وهي تعنى بغجر العراق عامة، والديوانية خاصة، لكسر الصورة النمطية الدونية، ووصمة العار اللاحقة بهؤلاء البشر، الذين يعانون النبذ المجتمعي كل يوم.


د. نغم نوزت حسن
 
  وهي طبيبة عراقية إيزيدية كرست حياتها لتداوي جراح الناجيات من أسر داعش. حازت على الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان و دولة القانون 2020، لعملها منذ 2014 لصالح النساء ضحايا داعش.
 

 
 
فاطمة البهادلي
 


مدافعة عراقية عن حقوق الإنسان من البصرة. وهي مؤسسة جمعية الفردوس، منظمة تركز على حماية النساء والفتيات المتضررات من الحرب وتعزيز دورهن في بناء السلام. فازت فاطمة بجائزة منظمة "فرونت لاين ديفندرز" الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ايرلندا.


انتصار الميالي
 


وهي ناشطة مدافعة عن حقوق الإنسان، فازت بجائزة بير أنغير (The Per Anger Prize) لحقوق الإنسان والديمقراطية، من الحكومة السويدية، لدورها القيادي في بيئة وصفتها لجنة الحكومة السويدية بـ "شديدة الخطورة"، وذلك بعد أن نجحت في حشد مجموعات كبيرة للعمل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق، وساعدت في رصد الانتهاكات وإظهار عنف الرجل ضد المرأة، وزواج الأطفال، وجرائم القتل باسم الشرف.

وقد عرفت الميالي بدورها المناهض للقمع، ومدافعتها عن الديمقراطية وحقوق الانسان، كما عن المرأة المضطهدة من الرجال.


سنار حسن
 



  صحافية عراقية، وعضوة في مشروع الأمم المتحدة الخاص بقضايا الصحفيين في المناطق التي تشهد صراعات أمنية في العراق وسوريا واليمن. حصلت على المركز الأول في مجال أفضل تغطية صحفية لقضايا المرأة والمسائل الجندرية في المجتمع،عام 2020، من منظمة إنترنيوز في العراق. وذلك بفضل عملها وجهودها في اعداد تقارير حول قضايا النساء في مخيمات النزوح العراقية، ومعاناتهن.


وحصلت على المرتبة الثانية كأفضل تغطية صحفية من منظمة انترنيوز، الصحافية العراقية آرزو نوري حكيم ، وحازت على المرتبة الثالثة الصحافية العراقية نهله نجاة عبدالله، تكريما لجهودهن وتشجيعا لتطوير انتاج المزيد من المضامين الاعلامية المتعلقة بالمسائل الجندرية الحساسة وتغطية القضايا المتعلقة بحقوق المرأة.


سلام عبد الكريم سميسم
 



 باحثة وخبيرة اقتصادية، أصبحت أول من يحصل على لقب محكم وخبير إسلامي معتمد من المركز الإسلامي الدولي للصلح والتحكيم، في العراق. تعمل سميسم على مواجهة الاحتكار الذكوري لمجال المال والاقتصاد، وقدمت الكثير من البحوث والدراسات في هذا المجال.


د. فاتن عبد الواحد الحلفي
 



ناشطة في مجال حقوق الانسان، حازت على جائزة "بصمة قائدة" من المجلس الإنمائي العربي للمرأة والأعمال، لدورها القيادي والمؤثر في مجتمعها.


إرسال تعليق

0 تعليقات