وزارة الزراعة تبحث مع حكومة الاقليم آلية حماية المنتج المحلي

 


اعلنت وزارة الزراعة، الثلاثاء، بحثها مع وفد من حكومة إقليم كردستان ، آلية حماية المنتج المحلي والواقع الزراعي في البلاد.


وقالت الوزارة في بيان، تلقته البيان نيوز، ان "وزير الزراعة محمد كريم الخفاجي، عقد اجتماعا مشتركا اليوم بمقر الوزارة في بغداد، مع وزيرة الزراعة والموارد المائية في إقليم كردستان بيكرد طالباني، لمناقشة الية حماية المنتج المحلي والواقع الزراعي في البلاد بشكل عام".


واضافت، ان الاجتماع حضره الوكلاء  والمستشارين في الوزارتين فضلا عن رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية ورئيس جمعية منتجي الدواجن   وعدد من المختصين في هذا المجال".


وشدد الوزير خلال الاجتماع، على "ضرورة ايجاد مشتركات لازمة التطبيق بين المركز والاقليم فيما يخص القطاع الزراعي وخاصة حماية المنتج المحلي للمنتجات الزراعية".


واوضح، ان "هذا اللقاء يعد نقطة تحول كبيرة من اجل التواصل والتفاهم مع زراعة الاقليم بشان الية تطبيق الروزنامة الزراعية والالتزام بكل ما يصدر من وزارة الزراعة الاتحادية من اجل حماية المنتج المحلي ،فضلا عن التكامل الاقتصادي بين جميع  محافظات العراق من شماله الى جنوبه".


واشار الخفاجي، إلى انه "يثمن جهود وفد الاقليم وانفتاحه على كل التفاهمات التي تضفي الى حماية المنتج المحلي، فضلا عن مناقشة كل القضايا الفنية العالقة بشأن القطاع الزراعي وخاصة ما يتعلق بمنع الاستيراد للمنتجات الموفرة محليا وسياسة أغراق الاسواق المحلية بالعديد من المنتجات الداخلة تهرببا وخاصة الدواجن والبطاطا والمحاصيل الاخرى".


 من جانبها، اشادت "الوزيرة الطالباني بالروحيه التفاهمية والصريحة   التي ابداها الخفاجي في الية طرح المشاكل العالقة بشأن حماية المنتج المحلي"، مبدية "استعدادها لبدء صفحة جديدة من التفاهم والتطابق في وجهات النظر من اجل حماية المنتج المحلي  والحد من التهريب ومن  جميع منافذ العراق".


 واكدت طالباني، "تفهمها كل القضايا والمخاوف التي تم طرحها من قبل رئيس  جمعية منتجي الدواجن ورئيس الجمعيات الفلاحية".


هذا وخلص الاجتماع الى وضع النقاط المهمه والمشتركة من قبل اللجنة المشتركة من الوفدين،  كما دعت الوزيرة الطالباني الوزير الخفاجي لزيارة الاقليم  لاجل اكمال الاتفاق على كافة النقاط والمشتركات بين الطرفين بغية ايجاد الحلول المناسبة لها لاجل حماية المنتج الزراعي المحلي في عموم العراق. 

إرسال تعليق

0 تعليقات