الحوثي: أميركا قتلت المهندس وسليماني لإنهما كانا قائدين من احرار الأمة


 

قال قائد حركة انصار الله في اليمن، عبدالملك بدرالدين الحوثي، الاحد، إن أميركا قتلت نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، لأنهما كانا قائدين من أحرار هذه الأمة


وقال الحوثي، في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للشهيدين، إن "المسؤولية اليوم كبيرة أمام التضحيات، والوفاء لهذه التضحيات مسؤولية كبيرة علينا جميعا".


وأضاف: "معنيون بالتصدي للهجمة علينا وعلى أمتنا، وأن نتصدى للعدوان الذي نعتبره جزءا من الهجمة الأمريكية الصهيونية على الأمة"، لافتا إلى أن أمتنا جديرة بالحرية والاستقلال، وهذا لن يتحقق بوجود حالة الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية.


وأردف قائلا "واثقون بالله وأن التضحيات تصنع الانتصارات الكبيرة، كلما قدمنا قوافل الشهداء في موقفنا الثابت فإن الله سيحقق الانتصار لأمتنا"، معبرا عن "أمله على مواصلة دعم الجبهات بالمال والرجال والعناية بالجبهة الداخلية على كل المستويات وحمايتها من الاختراق والاستهداف".


واعتبر الحوثي، أن "ذكرى الشهيد محطة نجدد فيها العزم ونستذكر فيها شهداءنا وتضحياتهم لأخذ الدروس المفيدة من مسيرتهم".


وقال "نستشعر في ذكرى الشهيد المسؤولية التي تقع على عاتق المجتمع والدولة تجاه أسر الشهداء"، لافتا إلى أن ظروف أمتنا وشعبنا نرى فيها الحاجة الملحة لإحياء ذكرى الشهيد لإبراز مستوى وحجم المظلومية والصمود والثبات وقوة الإرادة.


وأكد أنه من أجل التحرر من سيطرة الطواغيت لا بد أن نملك الاستعداد التام للتضحية، مفيدا أنه عندما نكون في مشكلة مع الظالمين فإنهم سيتحركون لإيذائنا، وعلينا أن نكون على مستوى عال من الاستعداد للتضحية.


وحول الشهيد سليماني والمهندس قال عبدالملك إن الشهيد قاسم سليماني والمجاهد أبو مهدي المهندس قتلتهما أمريكا لأنهما كانا قائدين من أحرار هذه الأمة، لافتا إلى أن كل قائد من أبناء الأمة يحمل توجه الدفاع عنها يجب أن نعرف قدره ونعتبره بطلا من أبطال الأمة الإسلامية.


وأضاف "نحن في مرحلة مهمة ووجدنا أن مفهوم الشهادة في سبيل الله أثمر النصر في واقع الأمة".



وأردف أن تحرير قطاع غزة في فلسطين والانتصارات التي حققها حزب الله في لبنان نماذج عن نجاح تجربة الجهاد والاستشهاد، مشيرا إلى أن الثورة الإسلامية في إيران تجربة أظهرت ثمرة التضحية وكانت النتيجة تحرير إيران من الهيمنة الأمريكية ونظام الشاه.


وتابع "سوريا والعراق والبحرين تقدم نماذج عن ثمار الصمود والاستعداد للتضحية والشهادة"، مشيرا إلى أن العدو في هذه المرحلة لا يكتفي بالتحرك من الخارج بل يسعى لاختراق الأمة في واقعها الداخلي من خلال حركة النفاق، معتبرا أن حركة النفاق في الأمة تتمثل في النظام السعودي والإماراتي وعسكر السودان ونظام آل خليفة في البحرين ومؤخرا النظام المغربي.


وأوضح أن حالة الفرز تساعد على مستوى الوعي والفهم الصحيح لطبيعة ما يجري في المنطقة وهذه إيجابية كبيرة جدا، مؤكدا أن وجود العدو الإسرائيلي في فلسطين حالة لا شرعية لها أبدا وكلها بغي وإجرام ومصادرة للحقوق وسفك للدماء بغير حق.

إرسال تعليق

0 تعليقات