في تطور لافت.. مصر والسودان يدرسان الانسحاب من اتفاق سد النهضة



 كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، الخميس، عن اتجاه ملف سد النهضة إلى تصعيد جديد بعد فشل كل جولات المفاوضات السابقة بين السودان ومصر وإثيوبيا.

واضافت المصادر الدبلوماسية في حديث لوسائل إعلام عربية، أن "هذا الملف يتجه للتعقيد أكثر، بعد وجّهت أديس أبابا أمس الأربعاء رسالة واضحة بأنها تسير في مخططها لبناء السد ولن تتراجع عن تعبئته في تموز المقبل، وهو ما قد يدفع القاهرة والخرطوم إلى الرد بالانسحاب من اتفاق المبادئ الموقّع في آذار 2015 بشأن السد".


وبينت المصادر، ان "هذا الخيار أصبح حاضراً في المباحثات بين البلدين لاتخاذ موقف موحد بشان أزمة سد النهضة"، لافتة إلى إن "الانسحاب من اتفاق المبادئ كان من المطالبات القديمة للخبراء الفنيين المصريين، وبعض الخبراء السودانيين، نتيجة اعتراضهم على الطريقة التي صيغت بها النصوص في حينه".


هذا وكان وزير الطاقة والمياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي، قد اعلن أمس الاربعاء، أن "بناء سد النهضة يسير كما هو مخطط له"، مشدداً على أن "لا تراجع عن تعبئته في تموز المقبل".


وأعرب بيكيلي خلال اجتماع مع السفراء والدبلوماسيين الأفريقيين في أديس أبابا، عن "تقديره لحكومة جنوب أفريقيا وقادتها لمحاولتهم سد الفجوات بين الأطراف المتفاوضة حول السد"، مؤكداً أن "الحكومة الإثيوبية ملتزمة بإعطاء القضية حلاً قابلاً للتطبيق من خلال التمسك بمبادئ الاستخدام العادل والمعقول لحوض النهر، من دون التسبب في ضرر كبير لدول المصب". 

إرسال تعليق

0 تعليقات