دراسة أوروبية: هجمات داعش الاخيرة في العراق محاولات يائسة للعودة الى الواجهة


 كشفت دراسة للمركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب، الخميس، عن تفكك تنظيم داعش الإرهابي في العراق، مبينة أن أغلب الهجمات التي شنها مؤخرا مجرد محاولات يائسة لإعادة اسمه إلى الواجهة.


وبينت الدراسة، ان "التنظيم الارهابي الاشرس، ومنذ الإطاحة به في العراق، واغلب مناطق سوريا، بدأ بالتفكك والانهيار تلقائيا"، لافتة إلى ان "داعش ما زال يستخدم أسلوب السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى عمليات الاغتيالات بأسلحة كاتمة".


وتابعت ، أنه "منذ هزيمة داعش في العراق عام  2017 ، وهزيمته لاحقا في معارك الباغوز بسوريا، والقضاء على زعيمه أبو بكر البغدادي، الذي قُتل من قبل القوات الخاصة الأمريكية في قرية باريشا السورية في تشرين الاول عام 2019، تقوم القوات العراقية بعمليات واسعة النطاق لملاحقة ومطاردة ومداهمة فلول التنظيم في المناطق الجغرافية التي ينشط بها".


وأوضحت الدراسة، أنه "على الرغم من النجاحات التي حققتها هذه العمليات في تدمير قدرات تنظيم داعش الإرهابي، والانفتاح العملياتي التراكمي للتنظيم الذى أقام معسكرات التدريب ومخازن وأكداس العتاد ونقاط المراقبة والرصد و الأنفاق والخنادق و الكهوف والمضافات، إلا أن تلك العمليات واسعة النطاق لم تحقق أهدافها الاستراتيجية بالقضاء على تنظيم داعش الارهابي وفلوله في العراق نهائيا".


واشارت الى ان، "تصاعد العمليات الإرهابية الأخيرة التي شنها تنظيم داعش الإرهابي بالعراق، شكلت تهديدا خطيرا على الأمن والسلم الأهلي والمجتمعي،"، مضيفة أن فلول داعش ومفارزه الإرهابية تنشط في المناطق ذات التضاريس الجغرافية الوعرة والبعيدة عن الرصد والمراقبة الأمنية، مثل البساتين والمناطق الجبلية الوعرة في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك التي تعتبر من أبرز معاقل التنظيم بالعراق، حيث تسمح بتوفير مخابئ من الصعب وصول القوات الأمنية إليها". 

إرسال تعليق

0 تعليقات