كاريزما السيستاني تفشل المخطط


        محمد الموسوي 


يقف العالم كله متتبع للاخبار الواردة من ارض الرافدين التي تشهد زيارة بابوية قد تكون هي الاولى من نوعها الى هذه البلاد والاولى بعدعامان من الاغلاق بسبب جائحة كورونا البابا فرنسيس بابًا الفاتكان الذي وصل يوم امس الى بغداد والتقى خلالها الزعماء السياسيين فيقصر الرئاسة في بغداد ليتوجه بعدها الى كنيسة سيدة النجاة التي تقع في منطقة الكرادة بالعاصمة التقى خلالها بعدد من المواطنينالعراقيين المسيحيين وعدد من الرهبان القى عليهم كلمة ليتوجه الى عاصمة الشيعة بالعالم ومركز الحوزة الدينية ليلتقي باعلى مرجعيةاسلامية شيعية وهو الامام السيد السيستاني الذي يسكن على بعد امتار من ضريح الامام علي عليه السلام ، كل من لاحظ الفيديو الذي بثبعد الزيارة بدقائق وتناقله العالم بلهف يرى ان الشخصية الاسلامية القوية التي يمثلها السيد السيستاني اجبرت بابا الفاتكان على انيبقى منحني الظهر كأنه يتأهب ليلتقط درر سوف تتساقط من فم ذلك العجوز القابع في ازقة النجف البابا الذي كان يحلم ان يخرج بفرحبقبول بضاعته التي روج لها واعلنها صراحة رئيس الجمهورية برهم صالح وهي "الديانة الابراهيمية" والتي تعني باختصار انهاء دور فلسطينوالتطبيع مع الكيان الصهيونى السيستاني الذي خيب ظن الجميع وقال كلمته كما هو معهود حيث استهل البيان بكلمات جعلت اكثر المعولين على خروج كلمة التطبيع كما روج لها الكثير انها ستخرج من النجف لكن النجف صدمتهم وخيبت ظنونهم وهنا انقل الجزء الاول من البيان"يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الاساسية وغياب العدالةالاجتماعية، وخصوص ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيماالشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة". ان هذه الكلمات كانت كأنها صاعقة على رؤوس المريدين للتطبيع بالوقت ذاته كانت كأنها بلسم لجراحات المسلمين ولا سيما الشيعة في ربوع المعمورة لقد اثبتت مرجعية النجف انها صمام امان لكل المسلمين بل لكل الانسانيه.

إرسال تعليق

0 تعليقات