في تسريب لتقرير وفاة مارادونا.. احكام بالسجن بين 8 – 25 سنة بانتظار الاطباء


 كشفت تقارير صحفية ارجنتينية، الاربعاء، عن جانب من التقرير الذي أعده الأطباء إثر تشريح جثة النجم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، وأكد وجود أخطاء طبية ساهمت في الوفاة.


وذكر موقع"TN Notices" ، أن "الأسطورة الأرجنتيني كان يعاني من قصور بالقلب والكلى والتليف الكبدي الحاد، وأن الوفاة جاءت نتيجة مرض قلبي موجود مسبقا"، مؤكدا أنه "لا أحد لاحظ الأعراض أو حاول التقليل من حدتها".


واضاف الموقع أن "التقرير الطبي يؤكد وفاة مارادونا بسبب أمراض القلب الموجودة مسبقا"، لكنه يخلص إلى أن "الإهمال العام في علاج المريض ورعايته أثر على وفاته".


وأشار إلى أن "مارادونا لم يخضع لفحوصات طبية كافية ولم يلاحظ أطباؤه أن قلبه لا يعمل بشكل سليم".


وبين الموقع الاخباري الأرجنتيني، ان "تقرير الأطباء الشرعيين أكد أن الوفاة كان يمكن تفاديها لكون النجم الأرجنتيني أجرى عملية جراحية، وكان من المفروض أن يبقى تحت المراقبة الطبية بالمستشفى بسبب أزمته القلبية، لكنه نقل إلى مكان بعيد لم يكن يتوفر فيه جهاز تنظيم دقات القلب للطوارئ".


وبحسب التقرير، فإن النجم الأرجنتيني السابق توفي ما بين 4 و6 صباحا يوم 25 تشرين الثاني من العام الماضي، حين كان نائما، وهو ما يتناقض تماما مع رواية الممرضة ديانا مدريد التي قالت إنه استيقظ في الصباح.


كما أعطي للنجم الأرجنتيني دواء ممنوع على مرضى القلب ولا يعطى لمن يعاني من عدم انتظام دقات القلب.


ومن شأن التقرير الذي كشفت عنه الصحافة الأرجنتينية أن يورط طبيبه الشخصي ليوبولدو لوك وطبيبه أجوستينا كوزاكوف والطبيب النفسي كارلوس دياز و4 ممرضات.


وأكد الموقع الاخباري، أن "أطباءه قد يواجهون السجن ما بين 8 سنوات و25 سنة بتهمة القتل غير العمد، بينما ستكون تهمة الممرضات أخف".


وتوفي مارادونا بنوبة قلبية في 25 نوفمبر 2020، وخضع لعملية جراحية في المخ لإزالة جلطة دموية قبل 3 أسابيع من وفاته. 

إرسال تعليق

0 تعليقات