هل يقف الإيرانيون والسعوديون على مشارف بغداد استعداداً للحوار؟



أكد السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي، في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أمس الثلاثاء، أن بلاده تدعم وساطة بغداد للتقريب بين طهران وبعض الدول العربية لتخفيف التوتر بالمنطقة.


من جانبه، بحث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أمس الثلاثاء، مع السفير السعودي في بغداد، عبد العزيز الشمري، سبل إنهاء الخلافات في المنطقة.


فهل أصبح التقارب الإيراني-السعودي ممكنا؟

عن هذا الموضوع يقول أستاذ العلوم السياسية، سعدون حسين الساعدي، بحسب تقرير نشرته سبوتنيك الروسية، إن "الأعرجي، يمتلك علاقات شبه متوازنة مع الطرفين السعودي والإيراني، كما أن العراق يحاول أن يكون نقطة التقاء وحوار ما بين الأطراف المتنازعة في منطقة الشرق الأوسط، وأن يلعب دورا إقليميا مفقودا منذ سنوات في المنطقة."


وأضاف الساعدي، أن "الكاظمي وجد نفسه مكبلا ببعض الإجراءات في العراق، فالسياسة الداخلية معطلة بسبب خلافه مع الكتل السياسية، بينما نراه ناجحا جدا في سياسته الخارجية، بسبب عدم وجود كتل سياسية تمنعه من التحركات الخارجية، لذا استعادت بغداد بريقها الدبلوماسي الذي فقدته منذ ثمانينيات القرن الماضي."


وأكد، أن "أي تفاهم يحصل في المنطقة سوف ينعكس إيجابا على العراق، فهناك أحزاب وكتل سياسية ذات أذرع عسكرية موالية للخارج، وأي تفاهم سعودي إيراني سيحد من تدخل هذه الأحزاب في المشهد العراقي."


 

إرسال تعليق

0 تعليقات