هل أخذت الدول الأوروبية مسؤولية المساهمة بإستقرار العراق؟


 


أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، يوم السبت، عن مناقشته مع نظيره السويسري مسألة الأموال العراقية المجمدة بالبنوك السويسرية.


وقال حسين، في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية السويسري إجنازيو كاسيس في العاصمة بغداد، إنه "سعيد بالزيارة التاريخية لوزير الخارجية السويسري إلى بغداد"، مضيفا  أنه تم التطرق إلى الأموال العراقية المجمدة بالبنوك السويسرية، ومسألة إعادة فتح السفارة السويسرية في بغداد، مشيرا إلى توقيع مذكرة تفاهم بين بين البلدين في هذا الخصوص.


فهل تستطيع الحكومة العراقية الحصول على أموالها المجمدة في البنوك السويسرية؟

الخبير الاقتصادي، حيدر عصفور، يقول بحسب سبوتنيك الروسية، إن "هناك توجهاً دولياً نحو العراق، باعتباره بيئة واعدة ومشجعة للاستثمار، وينبغي على العراق الاتجاه نحو الدول المتقدمة ودول الغرب، لما له من فوائد كبيرة ستعود بالنفع على البلد، في ظل الحاجة الماسة لهذا التعاون، لما يعانيه العراق من نقص حاد في الخدمات".


وتابع عصفور بالقول: "لا يخفى حجم الأموال التي هربت من العراق، والتي تقدر بأكثر من 300 مليار دولار، أغلبها تعود لمسؤولين حاليين، 75 مليار منها يمكن استرجاعها، 150 مليار تحتاج إلى متابعة، والمتبقي من المبلغ  صعب الاسترجاع".


وأضاف، ان "هناك أحزاباً وشخصيات متنفذة تعطل استرجاع تلك الأموال، فملف الفساد ملف معقد وشائك، مع عدم وجود جدية لدى الحكومة العراقية في استرجاع الأموال المهربة، فهي حكومة تشكلت من نفس هذه الأحزاب".

إرسال تعليق

0 تعليقات