الثقافة توضح بخصوص البيوت التراثية وتنقيب الآثار


 أوضح وزير الثقافة، حسن ناظم، الجمعة، بخصوص البيوت التراثية وتنقيب الآثار.


وقال ناظم، إن "البيوت التراثية تعود ملكيتها لمؤسسات متعددة وليس لوزارة الثقافة"، مشيراً الى أن "الوزارة لها بعض البيوت مثل بيت رشيد عالي الكيلاني".


ولفت الى أن "ما موجود الآن في بغداد من بيوت تراثية لا يعني أنها ملك للوزارة بل الوزارة لديها سلطة تراثية عليها فقط، وقد تكون عائدة لأمانة بغداد أو وزارة المالية أو عقارات الدولة"، مبيناً أن "الوزارة لديها تخطيط لمنح تلك البيوت لمؤسسات فنية وثقافية مهمة وهي التي تقوم بترميمها واستعمالها وانعاشها بالأنشطة الثقافية".


وبين ناظم أن "هذه الخطة تواجه موانع قانونية، والوزارة تحاول إزالتها وكسب صلاحية الاهتمام بها وإناطتها لمؤسسات ثقافية".


وأشار وزير الثقافة الى أن "ملف تنقيب الآثار مرهون بتطور الجائحة وقرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة ومدى تأثيرها على المضي في عقد شراكات دولية"، منوهاً بأن " هناك أحياناً أموراً قانونية تحكم الدول التي تأتي منها الفرق البحثية والتنقيبية وتحول دون العمل في العراق".


وأكد أن "الوزارة ومن خلال هيئة الآثار والتراث لديها رغبة في استقدام فرق التنقيب وهناك مواقع عديدة وكثيرة جداً وهي أساسية ومهمة وتحتاج لمثل هذا النشاط".


وذكر ناظم أن "الوزارة لديها قسم معني باسترداد الآثار العراقية المنتشرة في العالم وهو يعمل على استرداد الآثار والتراث العراقي"، مؤكداً أن "الوزارة تعمل على استرداد الآثار الموجودة في سفارة العراق لدى واشنطن حالياً ".


وبين أن "الوزارة تعمل حالياً على جلب هذه الآثار، فضلاً عن قطع آثارية أخرى من جهات أخرى في الولايات المتحدة ،وسيتم الاتفاق على طريقة استعادتها .


وقال وزير الثقافة: إن "مهرجان بابل تم تأجيله بسبب قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة في ما يتعلق بالجائحة وانتشارها خصوصاً وأن الموجة الثانية قوية جداً، ويجب تجنب المناسبات التي فيها تجمعات وحشود"، مشدداً على أن "الوزارة مع انطلاق فعاليات المهرجان، لكن بعد أن تسمح الظروف في ذلك".

إرسال تعليق

0 تعليقات