تقارير لبنانية: لا تشكيل للحكومة ومخاوف من استمرار الفراغ لفترة طويلة


 أكدت تقارير صحفية لبنانية، الاثنين، أن كافة المعطيات والمؤشرات تفيد بعدم إمكانية تشكيل الحكومة الجديدة في المدى المنظور، على وقع المشهد السياسي الذي دخل مرحلة شديدة من التأزم والتعقيد والغموض، وسط تخوف جدّي من استمرار الفراغ الحكومي حتى موعد حلول الاستحقاقات الانتخابية فى العام المقبل.


وأجمعت صحف (النهار والجمهورية ونداء الوطن والأخبار واللواء والشرق)، الصادرة صباح اليوم، على أن "رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، خرج منتصرا في جلسة مجلس النواب التى أجريت قبل يومين لمناقشة رسالة الرئيس ميشال عون إلى البرلمان حول الأزمة الحكومية، وأن الحريري حصل على تأكيد نيابي بتثبيته رئيسا مكلفا بتشكيل الحكومة الجديدة فى مواجهة الفريق الرئاسي الذى يضم عون والتيار الوطني الحر برئاسة النائب جبران باسيل والذى مُنى بخسارة معنوية ثقيلة".


وذكرت الصحف أن "الأمور في الملف الحكومي على ما هي عليه من جمود، حيث لا يبدو حتى الساعة أن احتمال تشكيل الحكومة متاحا وممكنا، بل زادت التعقيدات على نحو من شأنه أن يفتح الباب أمام استمرار الفراغ الحكومي لفترة طويلة لا سيما وأن المعلومات تفيد أن الرئيس عون ليس في وارد التنازل والتراجع وملاقاة الحريري بمنتصف الطريق، كما أن الأخير لن يتراجع بدوره أيضا، بل يرفض أي مراجعة للتشكيلة الحكومية التي كان قد قدمها لرئيس الجمهورية، ومتمسك بأن يحيلها الأخير إلى مجلس النواب ليمنحها الثقة أو يحجبها عنه، وهو الأمر الذى يرفضه عون جملة وتفصيلا".


وأبدت الصحف تخوفا من أن "يمتد الفراغ الحكومي إلى موعد إجراء الانتخابات النيابية فى شهر آيار المقبل، أو حتى نهاية عهد الرئيس ميشال عون في تشرين الاول من العام المقبل، في ظل أزمات اقتصادية ومالية ونقدية ومعيشية متفاقمة يشهدها لبنان وانهيارات متسارعة تطال مؤسسات الدولة والخدمات الأساسية".


وأشارت إلى أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري، يواصل مساعيه الحثيثة ويصر على عدم إغلاق (باب الإيجابيات) من أجل إبقاء الأمل لدى اللبنانيين بمرحلة شديدة الخطورة ماليا واقتصاديا، بإمكانية تشكيل حكومة جديدة قريبا تنتشل البلاد من أزماتها الخانقة، عبر طرح مبادرات تهدف إلى إيجاد مساحات مشتركة بين الفرقاء السياسيين المعنيين بالتأليف الحكومي".

إرسال تعليق

0 تعليقات