في إشارة للحلبوسي.. نائب: استخدام الترهيب والترغيب بالحملات الانتخابية مصيبة


 وصف عضو مجلس النواب كاظم الصيادي، استخدام الترهيب والترغيب بالحملات الانتخابية بالـ"مصيبة"، في اشارة الى الخطاب الذي القاه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في تجمع حضره


وقال الصيادي في حديث متلفز، أمس الاحد، أن "قضية استخدام التهديد والوعيد من قبل السياسيين، يعد امرا مرفوضا ومستهجنا"، مبينا ان "الشعب العراقي مل من الامور التسقيطية ومسألة استخدام القوى، ويبحث عن برنامج انتخابي للكتل المتنافسة، يمكن من خلاله أن بتم النهوض بالمستوى المعيشي والاقتصادي للفرد العراقي، فضلا عن ايجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها الموطنين".


هذا وتوعد الحلبوسي خلال مؤتمر جماهيري لحزب تقدم اقامه في محافظة صلاح الدين، قبل بضعة ايام، بـ "كسر ظهر" من يحاول التلاعب بأمن واستقرار المحافظة، مشيرا الى ان "الكثير من السياسيين غرروا بأبناء المحافظات وساهموا بتدميرها".


ولم يوضح الحلبوسي مقصد وعيده لأي جهة كان، لكن مصادر سياسية مطلعة اشارت الى ان "الحلبوسي كان يحذر خصومه الانتخابيين الجدد في تحالف عزم الذي يتزعمه خميس الخنجر من المنافسة بالمحافظات المحررة".


الى ذلك رد مجلس اعيان وشخصيات العراق العشائرية على توعد الحلبوسي بـ "كسر ظهر" من يريد التلاعب بأمن محافظة صلاح الدين، فيما طالبه بالكشف عن مصير شهداء التظاهرات وغيرهم.


وقال المتحدث باسم مجلس اعيان وشخصيات العراق طامي المجمعي في تصريحات صحفية أمس الاحد، ان "رئيس مجلس النواب اطلق خلال مؤتمر دعم مرشحي حزبه "تقدم" من على أحد منصات قاعات محافظة صلاح الدين، قسم بأن يكسر ظهر من يعبث بأمن واستقرار محافظاتنا المنكوبة بشكل عام وصلاح الدين بشكل خاص.


واضاف المجمعي ان "الحلبوسي والعالم أجمع يعلم بأن من يعبث بأمن واستقرار محافظاتنا المنكوبة، هو معلوم لدى العالم بشكل عام والشعب العراقي بشكل خاص"، داعيا الحلبوسي الى ان "يسأل مرشحيه بالمحافظة الذين يديرونها أمنيا وإداريا طيلة هذه الفترة".

إرسال تعليق

0 تعليقات