شهادات لمواطنين حول عصابات لتزييف الدولار والاحتيال تنشط بشارع فلسطين ببغداد


 كشفت شهود عيان، عن وجود عصابات تنشط بمنطقة شارع فلسطين في بغداد، تقوم بعمليات احتيال ونصب على المواطنين وبيعهم دولارات مزيفة، مستغلة سذاجة وطمع البعض من الناس.


وقال احد الشهود وهو صاحب شركة صرافة في منطقة شارع فلسطين، في حديث، ان "بعض ضعاف النفوس يقومون وبشكل شبه يومي بعمليات احتيال ونصب على المواطنين، ويبيعون لهم دولارات مزيفة، على أنها ما يسمى بالـ (دولار الليبي)، حيث يقومون ببيع العشرة آلاف دولار بأربع او خمسة آلاف دولار غير مزيف فقط".


واضاف أن "هؤلاء الاشخاص يقومون بعمليات النصب مستغلين سذاجة وطمع بعض الناس، حيث يوهمونهم إن بإمكانهم صرف هذه الدولارات (المزيفة) بطريقة طبيعية في التعاملات التجارية وعلى اصحاب شركات الصرافة وغيرها".


واوضح صاحب شركة الصرافة، أن "عملية النصب التي يقوم بها هؤلاء الاشخاص، تتضمن خطة شبه محكمة للإيقاع بالناس، حيث يقفون أمام إحدى محال أو شركات الصيرفة أو منافذ الدفع الالكتروني ويقومون بالاتفاق على العملية مع الشخص المخدوع، حيث يدخلون الى المكتب او المنفذ لدقائق يتحدثون مع اصحابه حول اي شيء ويخرجون، حاملين الاموال المزيفة على انها من هذا المكتب او شركة الصرافة".


من جهة اخرى، أفاد احد اصحاب منافذ الدفع الإلكتروني، بأن "عملية النصب والاحتيال على المواطنين او ما يسمى ببيع الدولار الليبي، تتم عبر مواقع التواصل الالكتروني كالفيس بوك وغيرها"، مبينا أن "المحتالين يبرمون اتفاقاتهم مع المواطنين عبر تلك الصفحات الخاصة بهم على مواقع التواصل".


واشار الى انهم كأصحاب منافذ او شركات صرافة يتعرضون إلى مشاكل حيث بقوم الشخص الذي وقع ضحية للمحتال بعد معرفة أن الاموال التي لديه مزيفة، بالهجوم على مكاتبهم وشركاتهم ويتهمهم بانهم شركاء مع الاشخاص الذين نصبوا عليه".


هذا وطالب اصحاب شركات الصيرفة ومنافذ الدفع الالكتروني في منطقة شارع فلسطين، الجهات الامنية المختصة والامن الاقتصادي ووكالة الاستخبارات بالتدخل لإنهاء هذه المشكلة التي تنعكس سلبا على المواطنين البسطاء وعليهم ايضا.

إرسال تعليق

0 تعليقات