البيئة تكشف عن اعداد خطة وطنية للتكيف امام المناخ


 اكدت وزارة الصحة والبيئة، على تذليل الصعوبات وتقديم الدعم الكامل لبرنامج الامم المتحدة للبيئة وللجهات المختصة كافة لإنجاز فعاليات مشروع اعداد خطة وطنية للتكيف امام المناخ.


وقال الوكيل الفني لوزارة، جاسم الفلاحي، خلال افتتاحه ورشة عمل في محافظة السليمانية، ضمن فعاليات مشروع اعداد خطة التكييف الوطنية بالتنسيق مع برامج الامم المتحدة للبيئة وبدعم من صندوق المناخ الاخضر، في بيان تلقت البيان نيوز نسخة منه، اليوم الاثنين، ان "هذا المشروع يهدف الى اعداد خطة وطنية للتكيف امام المناخ والتي لها تأثير مباشر على حياة وصحة الانسان"، مشيرا الى ان "التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية اثرت بشكل كبير بكل مكوناتها وعلى الفئات اكثر هشاشة وضعفا بالعراق خصوصا كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة".


وبين الفلاحي ان "الاثار السلبية والكوارث الطبيعة والازمة الاقتصادية الصعبة بعد تفشي جائحة كورونا كل هذه الاسباب والمؤشرات جعلت الفئات الهشة من اولويات العراق بعد انضمامه الى اتفاقية باريس والانتهاء من كتابة المسودة النهائية ووثيقة المساهمات المحددة دوليا".


من جانبه اكد مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي في الوزارة، امير علي الحسون، "اهمية الدور الاعلامي والتوعوي بالقضايا البيئية"، مشيرا الى انه "تماشيا مع خطة التنمية الوطنية ايلاء اهتمام خاص بقضايا البيئة مثل مكافحة تدهور الاراضي والتنوع الاحيائي، في مجتمع آمن وبيئة مستدامة وكذلك قضايا شحة المياه وادارة الازمات والكوارث وغيرها".


ولفت الى ان "اعداد هذه الوثيقة متزامن مع اعداد وثائق وطنية ذات صلة، مثل وثيقة المساهمات الوطنية وتقييم الاحتياجات التكنلوجية والبرنامج الوطني لصندوق المناخ الأخضر".

إرسال تعليق

0 تعليقات