بسبب حفتر.. تفجر الخلافات داخل ملتقى الحوار الليبي في جنيف

يواصل أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، الخميس، اجتماعاتهم لليوم الثالث على التوالي، للوصول إلى توافقات نهائية حول قاعدة دستورية منظمة للعملية الانتخابية المرتقبة، وسط حدوث خلافات بين الأعضاء حول بعض المقترحات التي تخص الترشح لرئاسة الدولة.


وأفادت وسائل إعلام أوروبية، اليوم، بأن "هذه الخلافات دبت فور تقديم مقترح من مجموعة من الأعضاء، يطالب بعدم وضع شروط على المترشحين للرئاسة، خاصة ما يخص ازدواج الجنسية أو الرتبة العسكرية، وهو ما اعتبره أعضاء آخرون أنه محاولة لتفصيل القاعدة الدستورية على اللواء الليبي خليفة حفتر، لتسمح له بالترشح".


واضافت أن "أسباب الخلاف هو وجود 3 توجهات ورؤى داخل الملتقى، منهم من يريد الاستفتاء على الدستور الحالي أولا ثم الانتخابات، والثاني يريد تعديل الدستور الحالي أولا ثم الاستفتاء عليه ثم الانتخابات، وثالث يريد الانتخابات أولا ثم الدستور بعدها".


من جهته، أكد عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي، عبد القادر احويلي، أن "جلسة اليوم التي لا تزال مستمرة ناقشت عرض المقترحات من قبل الأعضاء أو المجموعات حول تصور كل شخص للقاعدة الدستورية والانتخابات القادمة".


وأوضح، أن "الخلافات كبيرة، وما زالت مستمرة، وتتلخص في فريق يريد تمرير الدستور دون استفتاء عبر مجلس النواب ومجلس الدولة، وآخرون يريدون انتخابات برلمانية فقط ثم رئاسية بعدها، والبعض يختلف حول آلية انتخاب رئيس الدولة مباشر أو عبر البرلمان".


واشار الى أنه "بحال عدم التوصل إلى التوافق بخصوص مقترحات بعينها ويتم اعتمادها من قبل الجميع ومن قبل البعثة الأممي، سيتم الانتقال إلى آلية التصويت على القرارات، وحسم بعض الأمور، خاصة أن الجلسات تنتهي رسميا يوم غد الجمعة". 

إرسال تعليق

0 تعليقات