خلال القرن الـ 21.. افضل خمسة حراس بالحفاظ على نظافة شباكهم


 تعد أفضل نتيجة يمكن أن يحققها حارس مرمى على هذا الكوكب، هي عدم استقبال أي هدف والمساهمة في إقصاء المنافس، لكنه بالتأكيد سيحتاج إلى مساعدة من المدافعين، كون كرة القدم هي لعبة جماعية قبل كل شيء.


ولبناء نادٍ يفوز بالألقاب، تحتاج المنظومة إلى حارس مرمى متألق، للتأكد من أن أي هفوة في الدفاع، لا ينتج عنها هدف، لذلك نجح العديد من حراس المرمى، في ترك بصمة لا تمحى، على مستوى الأندية والمنتخبات.


وحتى اليوم، لا يزال أمر حفاظ حراس المرمى على الشباك النظيفة، لا يقل أهمية عن تسجيل الهدف، لذلك سنسلط الضوء في التقرير التالي، على 5 حراس مرمى، نجحوا في التألق بأرقام الحفاظ على شباكهم نظيفة في القرن الحادي والعشرين.



1- مانويل نوير.

يعتبر نوير، أحد أبرز حراس المرمى في كل العصور، فالدولي الألماني هو ظاهرة في مركز حماية العرين، لما يملكه من مواصفات، وردود أفعال مميزة، هو أيضا لا يخشى التدخل في المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء، لتغطية الكرات وتخفيف الضغط عن المدافعين، ليقوم بذلك بتعميم دور "الحارس القشاش".


ويحرص بايرن ميونخ على اللعب بخط دفاع متقدم، ليترك مساحة كبيرة في الخلف، ويمنح المنافس الفرصة لتمرير الكرات، التي دائما ما يكون نوير لها بالمرصاد.


واحتفظ الحارس الألماني بشباكه نظيفة في 335 لقاء بالقرن الحادي والعشرين، والحارس الذي يبلغ من العمر 35 عاما، وهو قائد فريق بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، من المؤكد أن لديه الكثير من السنوات ليرتقي بأرقامه في الفترة المقبلة.



2- بيبي رينا.

النجم البالغ من العمر 38 عاما، هو أحد أكثر حراس المرمى خبرة حاليا، بمسيرة مهنية امتدت إلى 21 عاما، مثل فيها رينا فرقا مثل برشلونة وفياريال وليفربول ونابولي وبايرن ميونخ وميلانو وأستون فيلا ولاتسيو.


فالحارس الإسباني الذي يتميز باللعب في القدم وبدء الهجمات من الخلف، وصفه جيانلويجي بوفون ذات مرة، بأنه أفضل حارس مرمى في هذا العصر يلعب بقدميه.


وفاز رينا بثلاثة قفازات ذهبية، كأفضل حارس في الدوري الإنكليزي الممتاز، في مواسمه الثلاثة الأولى مع ليفربول، والحارس البالغ من العمر 38 عاما، احتفظ بشباكه نظيفة في 354 لقاء في القرن الحادي والعشرين.



3- بيتر تشيك.

يمكن القول إن تشيك، هو من أعظم حراس المرمى في عصر الدوري الإنكليزي الممتاز، كان نجما بارزا في فريق تشلسي الذي دربه جوزيه مورينيو، وساعد "البلوز" في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، وأربعة كؤوس في مسابقة الاتحاد الإنكليزي، وثلاثة كؤوس لرابطة الدوري، ولقب للدوري الأوروبي.


ويحمل تشيك الرقم القياسي، لكونه أسرع لاعب يحافظ على نظافة شباكه في 100 لقاء بالدوري الإنكليزي الممتاز، محققًا هذا الإنجاز في 180 مباراة، ويعتبر الدولي التشيكي، أحد أكثر حراس المرمى خبرة في العصر الحديث.


وتمتع تشيك بمواصفات جسدية مبهرة، كما أنه امتاز في بدء الهجمات من خلال الكرات الطويلة، ساعدت فريقه في أكثر من مناسبة، ونجح بالحفاظ على نظافة شباكه في 365 لقاء في القرن الحادي والعشرين، قبل أن يقرر الاعتزال في عام 2019.



4- إيكر كاسياس.

الحارس المعروف شعبياً باسم "القديس إيكر"، لقدرته على التصدي للكرات بشكل لا يصدق، إيكر هو أسطورة العصر الحديث الذي فاز بالكثير من الألقاب مع النادي والمنتخب، وأمضى اللاعب الدولي الإسباني السابق، معظم مسيرته الكروية مع ريال مدريد، ولديه أيضا سجل مبهر في الحفاظ على نظافة الشباك في دوري أبطال أوروبا.


ولا يشبه كاسياس، حراس المرمى النموذجين في العصر الحديث، حيث يبلغ طوله 182 سم، ومع ذلك، فقد نجح في تعويضها من خلال ردود أفعاله المبهرة، والتي منحته الفرصة في تمثيل إسبانيا لأربع بطولات كأس العالم، ولعب دور البطولة حين توج منتخب "لاروخا" بطلاً للعالم في عام 2010.


فالقدرات التي تمتع بها أسطورة ريال مدريد، من خلال الحركة والتركيز والسرعة تجعله اسما فريدا، حافظ على نظافة شباكه في 365 لقاء بالقرن الحادي والعشرين، قبل أن يقرر إنهاء مسيرته الكروية في آب 2020.



5- جيانلويجي بوفون.

لا يزال بوفون البالغ من العمر 43 عامًا يقدم مستويات مبهرة، وعاد مؤخرًا إلى بارما، حيث بدأ مسيرته في عام 1995، فبوفون هو حارس مرمى يعتبر من بين الأبرز في تاريخ اللعبة.


ويحمل هذا الحارس، الرقم القياسي لأطول وقت دون أن تهتز شباكه بأي هدف في تاريخ الدوري الإيطالي، حيث حافظ على شباكه لـ974 دقيقة على مدار 12 مباراة.


وفاز بوفون بالدوري الإيطالي 10 مرات في مسيرته، وفاز بكأس العالم مع إيطاليا عام 2006، وحصل على المركز الثاني في دوري أبطال أوروبا بثلاث مناسبات. 

إرسال تعليق

0 تعليقات