إزالة إلغام من تحت الماء في ميناء الفاو


 بَدأ فريق من الغواصين المحليين بازالة الالغام تحت الماء في مشروع ميناء الفاو، فيما اعلنت وزارة البيئة استئناف العمل بحملات رفع المقذوفات الحربية بالتعاون مع الوزارات الامنية والدول الاجنبية بعد توقفها بسبب جائحة كورونا.


وقال مدير دائرة شؤون الألغام التابعة لوزارة البيئة ظافر محمود، ان "شركة محلية بادرت بالتعاون مع احدى الشركات العربية وفريق من الغواصين العراقيين المحترفين المدربين بازالة الالغام تحت الماء في ميناء الفاو الكبير، ضمن مشروع يحظى بدعم الاتحاد الاوروبي".


وذكر ان "هذه المبادرة تحدث لاول مرة بالبلاد باستخدام احدث الطرق والزوارق والاجهزة التكنولوجية والصوتية بتحديد الالغام، لان المنطقة تختلف عن بقية مناطق البحار في العالم بسبب وجود المياه الغرينية".


واضاف محمود انه "بجهود الغواصين تم اكتشاف وتحديد الالغام عبر التحسس"، مبينا ان "البيئة في المنطقة البحرية لميناء الفاو تعرضت الى انتهاكات كبيرة بسبب الانسكابات النفطية التي حدثت سابقا".


وكشف عن وجود عمليات لتطهير المناطق الملغومة بدعم كبير من قبل الدول الاجنبية والمنظمات الدولية، لكنها توقف بسبب جائحة كورونا، وحاليا عادت وزارتا الدفاع والداخلية وبالتعاون مع الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والولايات المتحدة الاميركية الى ممارسة اعمالها في المناطق الجنوبية التي تعد الاكثر تلوثا، وايضا المناطق المحررة".


واشار الى "الانتهاء من تطهير 50 % من المساحة الملوثة بالالغام منذ عام 2004 وحتى الان، وهدفنا زيادة الدعم الحكومي والدولي لتطهير مساحات اكبر".


وتابع محمود ان "اغلب الشركات الدولية تعتمد على الملاكات العراقية المتميزة بامكانياتها وقدراتها الفنية بالعمل"، مطالبا الحكومة برصد تخصيصات مالية في موازنة 2022 من اجل الاستمرار برفع الالغام".

إرسال تعليق

0 تعليقات