وزير الري المصري: التحركات الدبلوماسية بملف سد النهضة ما تزال قائمة


 أكد وزير الموارد المائية المصري، محمد عبد العاطي، الاثنين، وجود تحركات دبلوماسية بملف سد النهضة، موضحا أنه لا يمكن الإعلان عنها إلا إذا كانت تؤتي بنتيجة.


وقال عبد العاطي في تعليق لقناة "الجزيرة" القطرية، على مبادرة الوساطة التي أعلنتها الجزائر لإعادة المفاوضات بين الدول الثلاث (إثيوبيا والسودان ومصر)، أنه "لو لم تأتي بنتيجة فلا جدوى منها"، لافتا إلى أن "سبب فشل الملء الثاني لسد النهضة إلى مشكلات فنية متوقعة، وأن إثيوبيا أبلغت مصر والسودان بالملء الثاني بشكل خاطئ".


وأشار إلى "أهمية التفرقة بين القلق المرضي والصحي بشأن ملف سد النهضة"، مبينا أنه "يجب القلق والمحافظة على كل نقطة مياه وإدارة المياه بحكمة".


كما أوضح وزير الموارد المائية أن "مصر والسودان اتخذتا الاستعدادات اللازمة للتعامل مع الملء الثاني الكامل لسد النهضة والذي أكدت عليه إثيوبيا في أكثر من مناسبة، وأن عدم إتمام الملء الثاني أدى إلى ارتباك في النظام"، لافتا إلى أن "قلق القاهرة زاد في ظل المعلومات الخاطئة التي تقدمها إثيوبيا".


ونوه بأن "التأثير بمقدار مليار متر مكعب من حصة مصر المائية يؤدي إلى بوار 200 ألف فدان، بما يؤثر على 200 ألف أسرة، وأن إثيوبيا تستهلك كمية مياه من النيل لا تفصح عنها"، مؤكدا أن "الزراعات الموجودة حول بحيرة تانا تم ريها من مياه النيل".


وأضاف الوزير المصري ان "إثيوبيا لديها نصيب الأسد، وما تستهلكه مصر معلن لكل العالم وهو الحد الأدنى الذي يعيش عليه المصريون"، كاشفا عن أن "مصر تعوض الاستهلاك من مياه النيل بإعادة استخدام المياه أكثر من مرة".

إرسال تعليق

0 تعليقات