الاحتلال الاسرائيلي يستولي على 60 دونما من أراضي الفلسطينيين جنوبي نابلس


 زعمت الإذاعة الإسرائيلية، الثلاثاء، أن 60 دونماً من أراضي جبل صبيح جنوب نابلس، هي أراضٍ تعود ملكيتها للدولة، وليست ذات ملكية خاصة.


وقالت الإذاعة، إن الفحص الذي أجرته "الإدارة المدنية" لملكية الأراضي التي أقام مستوطنون بؤرة "أفيتار" فوقها، ليست ذات ملكية خاصة، وهو ما يعني أن بمقدور دولة الاحتلال بحسب قرارات سابقة للمحكمة الإسرائيلية العليا مصادرة هذه الأراضي وإقامة مستوطنة عليها.


ويأتي هذا الإعلان بعد أن كان مستوطنون قد أقاموا مطلع أيار الماضي، مستوطنة على جبل صبيح، وسط معارضة ومواجهات مع أصحاب الأراضي الفلسطينيين من القرى الثلاث المذكورة، ولا سيما قرية بيتا.


وقامت حكومة الاحتلال بإخلاء البؤرة الاستيطانية مؤقتاً في 30 حزيران الماضي بالاتفاق مع المستوطنين، بحجة فحص ملكية الأراضي في الموقع، فيما كان أهالي المنطقة يواصلون فعالياتهم الاحتجاجية بالمكان لمنع المستوطنين من الاستيلاء على أراضيهم.


وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أنه بموجب التفاهمات بين حكومة الاحتلال ومستوطني البؤرة الاستيطانية "أفيتار"، فقد تعهدت الحكومة ببناء كنيس يهودي في الموقع، إذا تبين أن الأراضي ليست بملكية فلسطينية خاصة.


ويدعي الاحتلال في إقامة مستوطنات على ما يسميه أراضي دولة، أن هذه الأراضي تقع ضمن سلطته، وبالتالي إن القرار بإقامة المستوطنات يرجع إليه، بزعم أن إسرائيل ورثت أراضي الدولة بالضفة عن الأردن. 

إرسال تعليق

0 تعليقات