مرشحة فازت بالانتخابات وهي متوفية.. واهلها يحسمون جدل التصريحات


 

أصدر ذوو المرشحة المتوفية الفائزة بالانتخابات العراقية العامة "انسام مانوئيل"، الاربعاء، تنويهاً حول ملابسات وفاتها وفوزها في السباق الانتخابي رغم رحيلها عن الحياة، مشددين على عدم التشكيك بنزاهة العملية الانتخابية. 


وجاء في التنويه، الذي نشر عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، واطلعت عليه، ، "نرجو من الجميع طلب الرحمة والمغفره للفقيدة انسام مانوئيل اسكندر"، مبينين أن "هذا التنويه اقتضى بعد تداول وسائل الاعلام بعض الاخبار عن فوز المرشحة او التشكيك بنزاهة الانتخابات من خلال استغلال الوضع الذي نمر به بفقدان عزيزتنا".


وأضاف ذوو الفقيدة، أنها "كانت مرشحة مستقلة عن جميع المحافظات العراقية، واصيبت لسوء الحظ بفيروس كورونا/ وعلى اثره دخلت المستشفى وكانت قد تجاوزت الـ 35 يوما لتنتقل بعدها الى جوار ربها الكريم".


وتابع تنويه ذوو الفقيدة، أنها "حصلت على هذه الاصوات بالرغم من عدم وجودها، وذلك لان الامر يرشح الى نقطتين الاولى ان هناك من كان يعلم بأنها قد انتقلت الى رحمة الله، مع ذلك تم انتخابها تخليداً لها وبإيمانهم بها،  وعدم رغبتهم بذهاب اصواتهم سدى".


أما النقطة الثانية، "هي عدم معرفة الاخرين بوفاتها لذلك تم انتخابها لانها صاحبة مسيره مهنية قيمة في مجال العمل وصاحبة مسيرة تعاونية في مجال الانسانية ووقوفها جانب الشباب كان له تأثير كبير على الشباب".


واشاروا إلى أنه "لم تكن لها اي دعاية انتخابية او صورة معلقة في الشارع او اعلان على الفيسبوك"، موضحين أن "الصفحة الرسمية على الفيسبوك، كانت لها منذ عهد حيدر العبادي حيث كانت مرشحة معه ايضا في تلك الفترة، ولكنها اختارت هذه السنة لأن تكون مستقلة وبالفعل كانت لها استقلاليتها".


وتداول ناشطون على مواقع التواصل، على مدى يومين، خبرا أفاد بفوز المرشحة للانتخابات "انسام مانوئيل اسكندر" رغم وفاتها منذ شهر آب الماضي.


وتظهر سجلات مفوضية الانتخابات فوز المرشحة المتوفية ب 2397 صوتا حيث لم يعلم جميع ناخبيها بوفاتها. 

إرسال تعليق

0 تعليقات