التخطيط تعلن اسعار المواد الانشائية لشهر تشرين الاول الماضي


 اعلنت وزارة التخطيط ، الاثنين، المتغيرات التي شهدتها اسعار المواد الانشائية خلال شهر تشرين الاول الماضي، بالمقارنة مع نظيرة من العام المنصرم ٢٠٢٠.


وقال المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي في بيان تلقت البيان نيوز نسخة منه ، إن" تقرير متابعة اسعار المواد الانشائية المحلية والمستوردة للشهر الماضي الذي اعده الجهاز المركزي للاحصاء بعد  تغيير سعر الصرف في شهر تشرين الثاني من العام الماضي عبر المتابعة الميدانية لـ(٦٤) مادة  في الاسواق المحلية في جميع المحافظات عدا اقليم كردستان، اظهر ارتفاعا بنسب متفاوتة في تلك الاسعار".


واضاف ان "معدل سعر الطابوق العادي لشهر تشرين الاول 2021 بلغ (173)الف دينار لكل الف طابوقة مسجلا ارتفاعا بنسبة (24%) عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ (140) الف دينار لكل الف طابوقة ، وبلغ معدل سعر الطابوق الجمهوري لشهر تشرين الاول 2021(188) الف دينار لكل الف طابوقة مسجلا ارتفاعا بنسبة (17%) عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ (161) الف دينار لكل الف طابوقة".


وتابع "اما اسعار الاسمنت العادي لشهر تشرين الاول 2021(103) الف دينار للطن الواحد مسجلا ارتفاعا بنسبة (14%) عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ(90) الف دينار للطن الواحد ، وبلغ معدل سعر الاسمنت المقاوم لشهر تشرين الاول 2021(119) الف دينار للطن الواحد مسجلا ارتفاعا بنسبة (6%)عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ (112) الف دينار للطن الواحد ، وبلغ معدل سعرالاسمنت الأبيض لشهر تشرين الاول 2021 ( 207) الف دينار للطن الواحد مسجلاً ارتفاعا بنسبة (11% ) عن معدل سعر شهر تشرين الثاني2020 البالغ (186)".


وبين الهنداوي،أن "معدل سعر الحديد (الشيش) ذو المنشأ الاجنبي لشهر تشرين الاول فقد بلغ (1279) الف دينار للطن الواحد مسجلا ارتفاعا بنسبة (64%) عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ (779) الف دينار للطن الواحد، و بلغ معدل سعر الحديد (شيلمان ) لشهر تشرين الاول 2021 (21) الف دينار للمتر الواحد مسجلا ارتفاعا بنسبة (40%) عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ (15) الف دينار للمتر الواحد، فيما بلغ معدل سعر طابوق الثرمستون لشهر تشرين الاول 2021 (2098) الف دينار لكل الف طابوقة مسجلا ارتفاعا بنسبة (13% ( عن معدل سعر شهر تشرين الثاني 2020البالغ ( 1852 ) الف دينار لكل الف طابوقة".

إرسال تعليق

0 تعليقات