تحذير من عاصفة شمسية مع ظهور بقعة أكبر من الأرض


 أصدر خبراء الأرصاد الجوية في الفضاء ،الثلاثاء، تحذيرا من عاصفة شمسية بعد اكتشاف ثقب في هالة الشمس أدى إلى تدفق سيل من الجسيمات المشحونة باتجاه الأرض.


ومن المتوقع أن يضرب تيار من الرياح الشمسية المجال المغناطيسي للكوكب، ما قد يؤدي إلى اضطراب مغناطيسي أرضي بسيط في المناطق القطبية.


وصدرت هذه التوقعات بعد أن لوحظ وجود ثقب إكليلي بالقرب من المنطقة الاستوائية للشمس في وقت مبكر من يوم الجمعة.


وتعرف الثقوب الإكليلية بأنها مناطق في الغلاف الجوي للشمس تكون فيها درجات الحرارة أبرد بكثير من المنطقة المحيطة وتكون بلازما الشمس أقل كثافة.


ونظرا لأن الخطوط المغناطيسية حول هذه الثقوب مفتوحة على مصراعيها، يمكن للرياح الشمسية أن تهرب إلى الفضاء وأحيانا في اتجاه كوكبنا.


وقال Space Weather: "هناك تيار طفيف من الرياح الشمسية يقترب من الأرض، ويمكن أن يسبب اضطرابات مغناطيسية أرضية قطبية عندما يصل في 8 أو 9 نوفمبر. والمواد الغازية تتدفق من ثقب استوائي في الغلاف الجوي للشمس، ويمكن أن يظهر الشفق القطبي حول الدائرة القطبية الشمالية حيث يصل مؤشر K الكوكبي إلى قيمة 3 أو 4".


وفي الطرف الأدنى من المقياس، يمكن أن تسبب العواصف الشمسية الطفيفة تقلبات ضعيفة في شبكة الطاقة وبعض الاضطرابات في عمليات الأقمار الصناعية.


ومع ذلك، فإن العواصف الشديدة لديها القدرة على القضاء على شبكات الكهرباء، وتعطيل الاتصالات، والتسبب في ظهور الشفق القطبي في أقصى الجنوب مثل فلوريدا وتكساس.


وضربت عاصفة "G3 القوية" الكوكب مؤخرا، ما تسبب في ظهور شفق قطبي أحمر جميل فوق وسط الولايات المتحدة.


ومع ذلك، في هذه الحالة بالذات، لا يتوقع أن تسبب الرياح الشمسية اضطرابا ملحوظا يتجاوز الشفق القطبي المرئي، والذي ينتج عن الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس التي تنقل الطاقة إلى الذرات وجزيئات الغاز في الغلاف الجوي.


ويتزامن وصول الرياح الشمسية مع ظهور بقعة شمسية كبيرة في الغلاف الضوئي للشمس. ويُعرف رسميا بالبقع الشمسية AR2895، ويُقدر أن البقعة الداكنة أكبر من الأرض.


وتعرف البقع الشمسية بأنها مناطق مؤقتة على الشمس ناتجة عن ما يسمى بالتدفق المغناطيسي.


ووفقا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي (SWPC)، غالبا ما ترتبط البقع الشمسية بأحداث شمسية أخرى، بما في ذلك الانبعاث الكتلي الإكليلي (CMEs) والعواصف الإشعاعية والرشقات الراديوية.

إرسال تعليق

0 تعليقات